هجمات أمريكية على مواقع رادارات في الساحل الإيراني وطهران ترد باستهداف الكويت والبحرين

تجددت الهجمات الإيرانية، فجراً، على الكويت والبحرين. ففيما قال الجيش الأمريكي إن القوات الأمريكية شنت هجوما على مواقع ​رادارات ساحلية إيرانية.

ميدل ايست نيوز: تجددت الهجمات الإيرانية، فجراً، على الكويت والبحرين. ففيما أكدت الكويت تصديها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أُطلقت صفارات الإنذار في البحرين.

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان، إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق نتجت من اعتراض منظومات الدفاع الجوي لهذه الهجمات. وبشكل شبه متزامن، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.

وقد تبنت طهران الهجمات الجديدة على لسان الحرس الثوري الذي أعلن استهداف قاعدة علي السالم الأميركية في الكويت بصواريخ باليستية، إضافة إلى منشآت تابعة للأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين، مبرراً ذلك باستهداف الولايات المتحدة منشآت اتصالات في قشم وسيريك.

قال الجيش الأمريكي إن القوات الأمريكية شنت هجوما على مواقع ​رادارات ساحلية إيرانية اليوم السبت بعد إسقاط طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز، في أحدث تصعيد يعقد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين البلدين.

وقال مسؤول أمريكي ‌لرويترز إن الجيش الأمريكي يعتقد أن الطائرات المسيرة الإيرانية الأربع كانت تستهدف حركة الملاحة البحرية في المنطقة. وقالت القيادة المركزية الأمريكية على إكس إن الولايات المتحدة قصفت بعد ذلك مواقع المراقبة الإيرانية في جوروك وجزيرة قشم، وكلاهما يقعان على مضيق هرمز.

وفي بيان منفصل، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية الجمعة ​أن القوات الأمريكية اعترضت ‌عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية أُطلقت باتجاه مضيق ​هرمز والخليج.

وذكر البيان أن ​إيران أطلقت سبعة صواريخ باليستية ⁠باتجاه الكويت والبحرين بعد ​ساعات من قيام القيادة المركزية ​بإسقاط أربع طائرات مسيرة هجومية إيرانية كانت قد أُطلقت باتجاه ​مضيق هرمز، مضيفا أن ​الطائرات المسيرة شكلت تهديدا مباشرا لحركة الملاحة ‌البحرية ⁠في المنطقة.

وأضاف البيان أن القوات الأمريكية قصفت بعد ذلك مواقع رادارات المراقبة الساحلية ​الإيرانية في ​جوروك ⁠وجزيرة قشم للتصدي لأي هجمات بحرية أخرى.

وقالت ​القيادة المركزية إن ​التقييمات ⁠الأولية تشير إلى أن ستة من الصواريخ التي أطلقتها ⁠إيران ​تم اعتراضها، بينما ​لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه ​المقصود.

وكانت الكويت قد حمّلت إيران، الأربعاء الماضي، مسؤولية هجوم استهدف مطار الكويت الدولي، وأدى إلى سقوط قتيل وعشرات الجرحى وإلحاق أضرار بمبنى الركاب الرئيسي. وفي السياق ذاته، أعلنت الكويت طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين واستدعاء القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، وقررت تخفيض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية واعتبار الدبلوماسيين غير مرغوب فيهما.

في المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني استهداف مطار الكويت، مؤكداً أن عملياته استهدفت قاعدة علي السالم في الكويت ومقر الأسطول الأميركي الخامس في البحرين رداً على هجمات أميركية سابقة. كذلك أعلن استهداف مقر الأسطول الخامس بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما نفى الجيش الأميركي الرواية الإيرانية، وأكد أن طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت المطار مباشرةً.

وفي خضم هذه التطورات، وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة محتملة لبيع أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة ومعدات ذات صلة إلى الكويت بقيمة 1.98 مليار دولار، مشيرة إلى أن شركة “أندوريل” ستكون المتعاقد الرئيسي للصفقة التي تشمل منصات وأنظمة مخصصة للتصدي للطائرات المسيّرة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديدرويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى