النفط يستقر مع تحسن التدفقات عبر هرمز وتلاشي علاوة حرب إيران
خام "برنت" تداول حول 72 دولاراً للبرميل، بينما بقي "غرب تكساس" الوسيط قرب 69 دولاراً

ميدل ايست نيوز: استقرت أسعار النفط في تداولات ضعيفة مع زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز أكثر، ما زاد من توافر المعروض قصيرة الأجل، بينما تستمر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتداول خام “برنت” حول 72 دولاراً للبرميل، بعدما تقلب في الجلسة السابقة، بينما كان خام “غرب تكساس” الوسيط قرب 69 دولاراً.
وكان الفارق الفوري للخام القياسي العالمي في حالة “كونتانغو”، وهي إشارة إلى فائض في المعروض، خلال معظم هذا الأسبوع، مع ارتفاع صادرات الخام السعودي إلى 90% من مستواها قبل الحرب، ومرور مزيد من ناقلات المملكة عبر الممر المائي الحيوي.
وقال الرئيس دونالد ترامب خلال مقابلة مع “سي إن بي سي” (CNBC) إن الولايات المتحدة لا تزال تتفاوض مع إيران، التي “وافقت تقريباً على كل ما نحتاج إليه”.
وعرض دبلوماسيون الإفراج عن مليارات الدولارات من أموال البلاد المحتجزة في الخارج مقابل تخلي طهران عن مطالبتها بشأن هرمز ومدفوعات الرسوم، لكن طهران لا تبدي مرونة، بحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن أشخاص مطلعين على المناقشات.
كان خام “برنت” شبه مستقر هذا الأسبوع، بعدما محا كل مكاسبه المرتبطة بالحرب عقب مناقشات إيجابية في قطر بين الولايات المتحدة وإيران لتحويل هدنة مؤقتة مدتها 60 يوماً إلى سلام دائم.
وتعود التدفقات عبر المضيق الذي يربط منتجي الخليج العربي بالأسواق العالمية، في وقت يشبه تعافي إمدادات السعودية ما حدث مع إمدادات الإمارات، في حين يتراكم مخزون كبير من النفط الإيراني أيضاً في البحر.
هرمز يعيد أساسيات السوق إلى الواجهة
كتب محللو “سيتي غروب” (Citigroup Inc)، ومن بينهم فرانشيسكو مارتوتشيا وإريك لي، في مذكرة يوم 2 يوليو، أن “العوامل الأساسية تعيد فرض نفسها سريعاً مع تلاشي اضطرابات هرمز”، وأن “تدفقات الشحن تعود إلى طبيعتها”.
وأضافوا: “نواصل التوصية ببيع أي موجات صعود صيفية، ونتوقع وصول برنت إلى ما بين 60 و65 دولاراً للبرميل بحلول نهاية العام”.
ومع ذلك، أشار محللو “سيتي غروب” إلى أن “مسار التفاوض الأميركي الإيراني لا يزال هشاً، والخلافات بشأن إدارة هرمز ورسوم العبور مستمرة”.
ولا تزال النقاط العالقة، من بينها برنامج طهران النووي وإنهاء القتال في لبنان، قادرة على تعقيد مناقشات إنهاء الحرب والتوصل لاتفاق أكثر ديمومة.
وتعتقد بعض الدول الأوروبية الآن أن رسوم عبور هرمز أصبحت حتمية، وأن السفن التي تعبره قد تضطر إلى الدفع، وفقاً لأشخاص مطلعين.
ودفعت الانخفاضات الأخيرة في “برنت” مؤشر القوة النسبية لـ14 يوماً إلى ما دون 30 نقطة، ما يشير إلى أن العقود الآجلة تعرضت لبيع مفرط. وبحلول الساعة العاشرة صباحاً في سنغافورة، تم تداول ما يقارب 11 ألف عقد آجل، وهو أقل من المعتاد. ومن المتوقع أيضاً أن يكون التداول في الولايات المتحدة هادئاً بسبب عطلة عيد الاستقلال.



