صحيفة إيرانية تدعو طهران لرفض التفاوض مع ترامب وتطالب بمحاكمته

طالب مدير مسؤول صحيفة كيهان الإيرانية بضرورة متابعة المسؤولين عن اغتيال القائد الشهيد قضائيًا، داعيًا إيران إلى الامتناع عن التفاوض مع دونالد ترامب وممثليه.

ميدل ايست نيوز: طالب مدير مسؤول صحيفة كيهان الإيرانية بضرورة متابعة المسؤولين عن اغتيال القائد الشهيد قضائيًا، داعيًا إيران إلى الامتناع عن التفاوض مع دونالد ترامب وممثليه، ومطالبًا في حال الضرورة بأن يحضر الجانب الأمريكي إلى المفاوضات بتركيبة أخرى.

وكتب حسين شريعتمداري في صحيفة كيهان:

1- كان المرشد الأعلى الإيراني قد أشار أمس في جزء من رسالته بمناسبة أسبوع السلطة القضائية إلى ما يلي: «من دماء الشهداء المظلومين في الحربين الثانية والثالثة، إلى الأضرار والخسائر الجسدية والنفسية والمادية والمعنوية التي لحقت ببلدنا العزيز وبكل فرد من أبناء الشعب الإيراني المظلوم داخل البلاد وحتى خارجها؛ ومن قتل الأطفال والجرائم الحربية غير المسبوقة في ميناب ولامرد، إلى الهجمات على المراكز العلاجية والخدمية؛ ومن قتل الأطفال حديثي الولادة الذين لم يمضِ على ولادتهم سوى أيام، إلى كبار السن الأعزاء؛ وعلى رأس كل ذلك استشهاد الشخصية الفريدة، والجوهر الذي لا مثيل له، والزعيم المجاهد، فإن كل واحدة من هذه القضايا تشكل ملفًا من بين مئات بل آلاف الملفات الحقوقية المهمة التي يجب متابعتها بجدية في المحاكم الداخلية والدولية. وما هو مؤكد أن على المسؤولين ملاحقة المجرمين وإخضاعهم للعقاب على أعمالهم الإجرامية».

2- أشار المرشد الأعلى في رسالته، إضافة إلى متابعة معاقبة المسؤولين عن استشهاد القائد الشهيد وسائر شهداء الحربين اللتين استمرتا 12 يومًا و40 يومًا، إلى ضرورة متابعة معاقبتهم أمام المحاكم القضائية أيضًا. وبعبارة أخرى، فقد كلف الجهاز القضائي وسائر مراكز صنع القرار ووضع السياسات في النظام بإيجاد آلية وإعداد خطة وبرنامج لمعاقبة المسؤولين عن استشهاد قائدنا الشهيد وقتلة آلاف الشهداء المظلومين الآخرين في البلاد أمام المحاكم الداخلية.

وأضاف شريعتمداري: لتحقيق هذا المطلب المنطقي والشرعي والقانوني للمرشد الأعلى، يمكن الإشارة إلى ثلاث خطوات أولية، وهي خطوات ليست بعيدة المنال فحسب، بل تُعد أيضًا إجراءات مقبولة في القانون الدولي.

الخطوة الأولى: التأكيد على تسليم ترامب «المجرم» إلى إيران لمحاكمته أمام المحاكم القضائية في البلاد.

الخطوة الثانية: رفض قبول ترامب طرفًا في المفاوضات. ويمكن لفريق التفاوض الإيراني، بل ينبغي له، أن يعلن بصراحة أنه غير مستعد للتفاوض مع قاتل قائدنا الشهيد، وأنه لن يشارك في أي مفاوضات يكون ترامب أو ممثلوه حاضرون فيها، وأن يقترح بدلًا من ذلك تشكيل وفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، الذين يُنظر إليهم ظاهريًا على أنهم جهات غير حكومية.

وأضاف: قد يقال إن هذا الاقتراح يعني «استبدال كلب أصفر بابن آوى»، مع احترامي لجميع الكلاب وابن آوى، لكن ينبغي الانتباه إلى أن هذا الاقتراح من جهة يُهين ترامب النرجسي، ومن جهة أخرى يؤكد أن الانتقام من قاتل قائدنا الشهيد أمر غير قابل للتغيير.

الخطوة الثالثة: وأخيرًا، بذل الجهود وتحمل التكاليف من أجل الانتقام من قاتل قائدنا الشهيد داخل الأراضي الأمريكية نفسها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى