واشنطن تؤكد استمرار المحادثات الفنية مع إيران رغم الضربات الأخيرة

قال مسؤول أميركي إن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، رغم يومين من الاشتباكات التي هددت بانهيار وقف إطلاق النار الهش بين البلدين.

ميدل ايست نيوز: قال مسؤول أميركي إن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، رغم يومين من الاشتباكات التي هددت بانهيار وقف إطلاق النار الهش بين البلدين.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث الخميس شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل مع إيران.

من المرجح أن تخفف هذه التصريحات من المخاوف بشأن عودة الحرب الشاملة، بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة استهدفت مواقع إيرانية رداً على ما قالت إنها هجمات نفذتها طهران ضد سفن في مضيق هرمز. وردت إيران خلال الليلتين الماضيتين باستهداف قواعد أميركية في المنطقة.

وقف إطلاق النار “انتهى”

في خضم التصعيد، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إلى أن وقف إطلاق النار “انتهى”، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لن يمنع استمرار المفاوضات. وكان من المقرر عقد محادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع، إلا أنها أُرجئت بسبب مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، الذي اغتيل في غارة جوية في اليوم الأول من الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية.

شكلت موجة التصعيد الأخيرة، إلى جانب قرار وزارة الخزانة الأميركية إلغاء الإعفاء الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني في الأسواق العالمية، أكبر اختبار لاتفاق السلام المؤقت بين البلدين. كما أدت التوترات المتزايدة إلى تباطؤ حركة العبور عبر مضيق هرمز، فيما ارتفعت أسعار النفط في بداية الأسبوع قبل أن تستقر مع إعادة المتعاملين تقييم المخاطر التي تهدد تدفقات الطاقة عبر المضيق.

كان اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران قد فتح فترة تمتد لـ60 يوماً لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام أوسع، كما نص على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي ظل مغلقاً إلى حد كبير بسبب الحرب.

كيف تفاعلت أسعار النفط؟

يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الهدنة؛ إذ تتهم واشنطن طهران بمهاجمة السفن في المضيق، بينما تقول إيران إن الولايات المتحدة تتدخل في سيادتها على الممر المائي. ورغم ارتفاع أسعار النفط هذا الأسبوع، فإنها لا تزال أقل بكثير من المستويات القياسية التي سجلتها في مارس.

وصف المسؤول الأميركي الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز بأنها “أعمال إرهابية”، معتبراً أن تصرفات طهران لا تتوافق مع الشروط المرتبطة بالأداء والمنصوص عليها في مذكرة التفاهم بين الجانبين.

كما لم تحقق المحادثات تقدماً ملموساً بشأن عدد من الملفات الرئيسية، من بينها رسوم عبور السفن عبر مضيق هرمز، ووضع الأصول الإيرانية المجمدة، وطموحات طهران النووية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الشرق - بلومبرغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + 14 =

زر الذهاب إلى الأعلى