“القصاص أمر حتمي”… نائب إيراني يدعو لاستخدام كل الأدوات للانتقام من أميركا وإسرائيل

قال برلماني إيراني إنه اذا لم يتم تنفيذ القصاص بحق الولايات المتحدة وإسرائيل مقابل كل هذه الجرائم، فإن سلسلة الاعتداءات والجرائم والهجمات الجبانة لن تنتهي بالتأكيد.

ميدل ايست نيوز: طالب نائب في البرلمان الإيراني حكومته بالانتقام من الولايات المتحدة وإسرائيل لاغتيال المرشد الأعلى السابق، قائلًا إنه اذا لم يتم تنفيذ القصاص مقابل كل هذه الجرائم، فإن سلسلة الاعتداءات والجرائم والهجمات الجبانة لن تنتهي بالتأكيد.

وفي مقابلة مع موقع ديده بان إيران، قال بهروز محبي نجم‌ آبادي: “فيما يتعلق بالانتقام للشهيد الراحل يجب الإجابة عن ستة أسئلة؛ أولًا: ما مسؤولية الحكومة في قضية القصاص والانتقام؟ ثانيًا: ما مسؤولية السلطة القضائية؟ ثالثًا: ما مسؤولية البرلمان؟ رابعًا: ما مسؤولية الحكومة لمنع تكرار هذا السلوك العدواني؟ خامسًا وسادسًا: ما القرارات والإجراءات التي يجب أن تتخذها السلطة القضائية والبرلمان مستقبلًا للقضاء بشكل كامل على هذا العمل القبيح والمرفوض الذي يكاد يكون غير مسبوق في العالم؟ تذكروا أن اغتيال ولي عهد النمسا أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى، وقضية الاغتيالات تحمل هذه الدرجة من الأهمية”.

وأضاف: “لقد استهدف العدو أعلى مسؤول سياسي وديني في بلد ما، وقبل ذلك خطط لانقلاب شبه كامل، وعرّض شوارع البلاد للخطر، ومهّد الطريق لقتل المواطنين. ووفقًا لما ورد في القرآن: (ولكم في القصاص حياة)، فإذا لم يتم تنفيذ القصاص مقابل كل هذه الجرائم، فإن سلسلة الاعتداءات والجرائم والهجمات الجبانة لن تنتهي بالتأكيد”.

وأشار النائب الإيراني إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تدرك أن القصاص أمر حتمي، وقال: “لا أحد يشكك في القصاص. وسيتم بالتأكيد الانتقام للإمام الشهيد من إسرائيل والولايات المتحدة وجميع الذين تعاونوا معهما. وأعتقد أن على البرلمان أن يصدر قرارًا رسميًا بهذا الخصوص. ويبدو أن بعض النواب اتخذوا خطوات لمتابعة هذه القضية من أجل إصدار قرار يتيح تنفيذ الانتقام من الأعداء. ورغم الضربة القوية التي وجهتها القوات المسلحة والشعب الإيراني إلى المعتدين، يجب التعامل مع قضية الانتقام بطريقة تضمن ألا يجرؤ أي شخص مستقبلًا على اغتيال حتى فرد واحد داخل إيران”.

وأشار إلى الفتاوى التي أصدرها بعض كبار رجال الدين خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا للمطالبة بالانتقام، مضيفًا: “نمتلك جميع الأدوات اللازمة للانتقام، بما في ذلك الفتاوى، والجميع يعتقد أن هذا الأمر يجب تنفيذه. وبالتأكيد ينتظر مستقبل صعب أولئك الذين ارتكبوا هذه الجريمة الكبرى، وكما قال إمامنا الرشيد، فإنهم لن يموتوا على فراشهم”.

وشدد عضو لجنة التخطيط والموازنة والحسابات في البرلمان الإيراني، بشأن كيفية تنفيذ القصاص والانتقام، على أن “على البلاد أن تستخدم رسميًا جميع قدراتها الداخلية والخارجية لتحقيق هذا الهدف، وأن تعتمد أفضل أسلوب ممكن. المهم هو تنفيذ القصاص والانتقام، أما كيفية تنفيذ العملية فتحتاج إلى دراسات دقيقة ومعقدة واستخباراتية، ومن يتولون تنفيذها يعرفون طريقة العمل”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى