فرنسا تستدعي السفير الإيراني عقب إغلاق مركزها الثقافي في طهران
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، مساء الأحد، أنها ستستدعي السفير الإيراني في باريس، محمد أمين نجاد، عقب اقتحام قوات الأمن الإيرانية مركز اللغة الفرنسية في طهران، وإعلان السلطات إغلاقه.
ميدل ايست نيوز: أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، مساء الأحد، أنها ستستدعي السفير الإيراني في باريس، محمد أمين نجاد، عقب اقتحام قوات الأمن الإيرانية مركز اللغة الفرنسية في طهران، وإعلان السلطات إغلاقه.
ووصفت باريس ما جرى بأنه “اعتداء جديد” على أنشطتها الثقافية في إيران، وأعلنت أنها ستتخذ “الإجراءات المناسبة” للرد، من دون تحديد طبيعتها.
وكانت النيابة العامة في طهران قد أمرت بإغلاق المركز، بحسب ما نقلته وكالة “تسنيم”، الأحد، متهمةً إياه بالعمل من دون ترخيص و”تحت غطاء تعليم اللغة”.
وأضافت الوكالة أن المركز “استغل لافتة تعليم اللغة لتنفيذ مشاريع مناهضة للثقافة الإيرانية الإسلامية، وتتعارض مع الأمن القومي”، واتهمته بـ”بناء شبكات وتسهيل هجرة النخب من البلاد”.
وردّت الخارجية الفرنسية، في بيان، بأن اقتحام المركز وإغلاقه “غير مبرر وغير مقبول”، وأن ذلك “سيعاقب آلاف الإيرانيين الذين يستفيدون كل عام من دروس اللغة الفرنسية التي يقدّمها”.
ويعمل المركز في طهران منذ أكثر من عشرين عاماً، وينظّم أيضاً امتحانات رسمية للحصول على شهادات إتقان اللغة الفرنسية.
ويأتي إغلاق المركز في سياق توتر دبلوماسي بين البلدين، تصاعد في يوليو/ تموز الماضي، بعدما اتهمت باريس أجهزة الأمن الإيرانية باحتجاز اثنين من موظفي سفارتها في طهران لساعات، والاعتداء على أحدهما.
ونفت طهران إساءة معاملتهما، ثم منعتهما، في أغسطس/ آب، من دخول أراضيها مجدداً، متهمةً إياهما بالتدخل في شؤونها الداخلية. وردّت باريس، بعد أيام، بإعلان طرد موظفَين من السفارة الإيرانية في فرنسا.



