الحرس الثوري: لا خلاف بين الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة في إيران

نفى الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، وجود خلافات بين الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة بشأن التعامل مع التصعيد الأمريكي

ميدل ايست نيوز: نفى الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، وجود خلافات بين الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة بشأن التعامل مع التصعيد الأمريكي، في وقت تدرس فيه طهران ردا أمريكيا على مقترح قدمته الأسبوع الماضي لإعادة فتح مضيق هرمز وفق شروط محددة.

ويأتي نفي الحرس الثوري في وقت يشير فيه مراقبون إلى وجود تباين داخل دوائر صنع القرار الإيرانية بشأن المسار التفاوضي، ففي حين يبدي الدبلوماسيون الإيرانيون مرونة أكبر في التفاوض، تتبنى قيادات عسكرية مواقف أكثر تشددا، وفق تقديرهم.

وأكد الحرس الثوري في بيان أن هناك تنسيقا تاما بين الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة، مشددا على وحدة الموقف الإيراني في مواجهة ضغوط أمريكا والتعامل مع التطورات المرتبطة بالحرب التي اندلعت نهاية فبراير/شباط الماضي.

كما حث الحرس الثوري الأمريكيين على التصويت لإبعاد حلفاء الرئيس دونالد ترمب عن الكونغرس مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي تجرى بعد نحو 4 أسابيع ويحاول فيها ترمب التمسك بأغلبية للحزب الجمهوري.

وبعد 7 أشهر من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتعثر المسار الدبلوماسي، استؤنفت الأسبوع الماضي المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بوساطة قطرية.

“تأهب لكل الاحتمالات”

وفي سياق متصل، أكد الحرس الثوري الإيراني أن البلاد لا تزال في حالة حرب، مشددا على أن المواجهة الحالية تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، بالتزامن مع دراسة طهران الرد الأمريكي على مقترحها.

وقال مسؤولون إيرانيون، اليوم الأربعاء، إن طهران تلقت ردا أمريكيا رسميا على أحدث مقترح قدمته الخميس الماضي لإنهاء الحرب، وذلك بعد أن رفضه الرئيس الأمريكي السبت الماضي في أحد تصريحاته الإعلامية.

ولم يكشف المسؤولون محتوى الرد. وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني لوكالة الأنباء الرسمية (إرنا) إن وزير الخارجية عباس عراقجي قدّم، اليوم الأربعاء، الرد الأمريكي للرئيس مسعود بزشكيان في اجتماع لمجلس الوزراء.

وتقول إيران إنها طرحت 7 شروط لإنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يشكل أبرز نقاط الخلاف في الحرب.

وكان هذا الممر البحري قبل اندلاع الحرب معبرا لنحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. لكن طهران أغلقته فعليا بعد بدء الحرب، وردت واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية وفرض عقوبات اقتصادية.

وتشمل الاحتمالات المطروحة بين الطرفين استئناف القتال، إذ أفادت صحيفة وول ستريت جورنال مؤخرا بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ولم تشن الولايات المتحدة أي ضربات على إيران منذ الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، رغم تعرض ناقلات نفط لهجمات لاحقا في مضيق هرمز، قالت إيران إنها لم تتقيد بالإجراءات التي فرضتها بعد الحرب.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى