تقرير: صور أقمار اصطناعية تكشف عن استئناف النشاط في موقع نووي إيراني استهدفته إسرائيل

الهجوم الإسرائيلي السابق على الموقع دمّر عدة مبانٍ، فضلاً عن منشآت تحت الأرض

ميدل ايست نيوز: أظهرت صور أقمار اصطناعية عالية الدقة التقطتها شركة “فانتور تكنولوجيز” في سبتمبر/ أيلول الماضي وأكتوبر/ تشرين الأول الجاري استئنافاً ملحوظاً للنشاط في موقع “مين زدايي”، وهو منشأة لتطوير الأسلحة النووية في شمال شرق طهران، استهدفتها إسرائيل خلال الحرب التي اندلعت في فبراير/ شباط الماضي، وفقاً لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وأفادت تقارير بأن الهجوم الإسرائيلي السابق على الموقع دمّر عدة مبانٍ، فضلاً عن منشآت تحت الأرض، لكن صوراً للأقمار الاصطناعية أظهرت عودة حركة المركبات بصورة منتظمة في محيط الموقع، بعد عملية تنظيف واسعة النطاق شملت إزالة الأنقاض والمخلفات وإصلاح الأضرار التي لحقت بمنحدر التل.

وتظهر في إحدى المناطق التي تعرضت للهجوم في مارس/ آذار 2026 أعمال مستمرة لتسوية التربة وتحريكها.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفاييل غروسي، إنّ الوكالة التابعة للأمم المتحدة رصدت أنشطة بناء في منطقة جبل الفأس في إيران، وهو موقع شديد التحصين يشتبه في أنه يحتضن منشآت مرتبطة بأنشطة نووية.

وأضاف، في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ، أن الوكالة لم تتمكن بعد من إجراء عملية تفتيش داخل مجمّع أنفاق يقع قرب منشأة تخصيب رئيسية لليورانيوم في طهران، لكنه أوضح أن الصور الملتقطة عن بعد تشير إلى أنشطة جديدة داخل منطقة جبل الفأس.

وقبل ذلك، ذكر تقرير لشبكة “سي أن أن” الأميركية أنّ صور أقمار اصطناعية أظهرت “نشاطاً مكثفاً” داخل ما يشتبه في أنه موقع نووي تحت الأرض في منطقة جبل الفأس.

وقالت الشبكة إن موقعاً نووياً إيرانياً مشتبهاً فيه، مدفوناً تحت صخور الغرانيت، شهد نشاطاً إنشائياً مكثفاً هذا العام، وفقاً لصور التقطتها الأقمار الاصطناعية على مدار ست سنوات. ويقع جبل الفأس بالقرب من مجمع نطنز النووي على بعد حوالى 140 ميلاً جنوب طهران، وتعتبره واشنطن موقعاً محتملاً تسعى إيران من خلاله لحماية جهود برنامجها النووي المستقبلي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى