اتّهام عامل روسي في إسرائيل بالتجسس لمصلحة إيران

قُدّمت في المحكمة المركزية في إسرائيل، صباح اليوم الجمعة، لائحة اتهام، ضد مواطن روسي يدعى فيتالي زفياغنتسيف (30 عاماً)، بتهمة التجسس لصالح إيران.

ميدل ايست نيوز: قُدّمت في المحكمة المركزية في إسرائيل، صباح اليوم الجمعة، لائحة اتهام، ضد مواطن روسي يدعى فيتالي زفياغنتسيف (30 عاماً)، بتهمة التجسس لصالح إيران بعدما اعتقلته بداية الشهر الجاري الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وعلى رأسها “الشاباك”، إلى جانب “هيئة أمن المنظومة الأمنية”.

ووفقًا للائحة الاتهام، قام زفياغنتسيف بعدة مهام، من بينها “تصوير منشآت حساسة وسفن وزوارق بحرية عسكرية”، بينها سفن حربية إسرائيلية وأميركية.

وجاء في لائحة الاتهام، أن “المتهم نفّذ مهام تصوير وتوثيق في ميناء إيلات، ووثّق ميناء حيفا، وصوّر بالمارينا في هرتسليا، كما صوّر في ميناء أسدود، ولاحقاً وثّق في حيفا سفناً بالميناء، وتوجّه أيضاً إلى متنزّه… لتصوير مصافي النفط بحيفا”.

وتتهم السلطات الإسرائيلية المواطن الروسي بأنه توجّه في 4 ديسمبر/كانون الأول، الجاري لتصوير قاعدة سلاح الجو في رمات دافيد (في منطقة مرج ابن عامر)، وهناك أوقفته قوات الأمن قبل أن يتمكن من إرسال مقاطع الفيديو.

وبحسب بيان الشاباك والهيئة، فإن زفياغنتسيف هو عاملٌ أجنبي في إسرائيل، وقد كشفت التحقيقات أنه بدأ منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي بالتواصل مع مشغّل تابع للاستخبارات الإيرانية، أطلق على نفسه اسم “رومان”، وادّعى أنه يقيم في روسيا. وفي مقابل المهام التي نفّذها، تلقّى مبالغ مالية بوسائل رقمية.

وتدّعي السلطات الإسرائيلية، أن زفياغنتسيف فهم أن طلبات “رومان” تصوير مواقع إسرائيلية مختلفة، هي مهام تجسسية لصالح جهات تسعى للإضرار بإسرائيل، لكنه واصل تنفيذها.

وجاء في بيان الشاباك الإسرائيلي أن “جهاز الأمن العام يكرر تحذيره لمواطني وسكان دولة إسرائيل، وللأجانب الموجودين فيها، من مجرد إقامة علاقة مع جهات أجنبية من دول معادية و/أو جهات غير معروفة، فضلاً عن تنفيذ مهام لصالحهم مقابل المال أو لأي سبب آخر.

هذه الجهات، ومن بينها أجهزة استخبارات وإرهاب من دول معادية، وعلى رأسها إيران، تواصل جهودها لتجنيد وتشغيل إسرائيليين وأجانب مقيمين في إسرائيل لتنفيذ مهام أمنية ومهام إرهابية وتجسسية داخل إسرائيل. كما تحاول هذه الجهات تجنيد إسرائيليين وأجانب عبر توجهات في شبكات التواصل الاجتماعي”.

إلى ذلك، وصفت وسائل إعلام عبرية، تدخّل هيئة أمن المنظومة الأمنية، أي الجهة المسؤولة عن حماية المنشآت والهيئات التابعة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أمراً استثنائياً، في لوائح الاتهام المتعلّقة بقضايا التجسس لصالح إيران.

وكانت هذه القضايا تُعالج حتى الآن لدى الشرطة والشاباك، لكن الأخير مشغول جداً في الفترة الحالية بالتحقيق مع عملاء يتجسسون لصالح إيران، ولذلك طلب وتلقّى مساعدة من محققي الهيئة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى