لا مفاوضات جدّية حالياً بين طهران وواشنطن… ووسطاء ينقلون الرسائل

وسط مزيد من التحشيد الأميركي إلى المنطقة، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي، اليوم الأربعاء، أن "التفاوض مع أميركا ليس أولويتنا في الوقت الراهن".

ميدل ايست نيوز: وسط مزيد من التحشيد الأميركي إلى المنطقة، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي، اليوم الأربعاء، أن “التفاوض مع أميركا ليس أولويتنا في الوقت الراهن”، مشيرا إلى تبادل الرسائل في الوقت ذاته، فيما ذكر موقع “اقتصاد أونلاين” أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رد على سؤاله حول احتمال نشوب الحرب ضد بلاده بأنه “ضئيل جدا”.

إلى ذلك، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين لم يسمّهم، بأنّه لا مفاوضات جدّية حاليًا بين طهران وواشنطن، وبأنّ دولًا ضمنها السعودية، وتركيا، وقطر، تتحدّث لكلا الطرفين وتنقل الرسائل بينهما.

وفي الوقت ذاته، قال غريب آبادي، في تصريحات لوسائل إعلام غربية، إن جلوس طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات “إن حصل لا يعني تراجع إيران عن جاهزيتها لمواجهة أي حرب محتملة”. وشدد على أن “أي هجوم أميركي، ولو كان محدودًا، سيُقابل بردّ مناسب”، مؤكدًا أن الاستعداد للدفاع عن البلاد يبلغ “200%”.

وفي السياق، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم، أن إيران لا تسعى إلى الحرب وليست من يبدأها، “لكنها حازمة وقاطعة في الدفاع عن نفسها”.

ونقلت وكالة فارس المحافظة، عن مهاجراني قولها إن “هدف العدو هو إيران نفسها وحضارتها”، محذّرة من أن “اشتعال النيران في المنطقة سيؤدي إلى حريق يطاول العالم بأسره”.

من جانبها، أعلنت البعثة الإيرانية لدى منظمة الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، ردًا على ما وصفته بالمغامرات المحتملة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن إيران مستعدة للتفاوض، لكنها ستدافع عن نفسها إذا فُرض عليها ذلك، وسترد “بشكل غير مسبوق”.

وكتبت البعثة الإيرانية، في رسالة نشرتها على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس” رداً على التهديدات الصادرة عن ترامب: “في آخر مرة دخلت فيها الولايات المتحدة، عن طريق الخطأ، حربي أفغانستان والعراق، أهدرت سبعة تريليونات دولار، وقُتل أكثر من سبعة آلاف أميركي”، مؤكدة أن “إيران مستعدة للحوار على أساس المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل، لكنها إذا أُجبرت، فإنها ستدافع عن نفسها وستردّ بطريقة غير مسبوقة حتى الآن”.

استمرار الاتصالات الإقليمية

بالتوازي مع ذلك، شهدت الساعات الأخيرة تكثيفًا ملحوظًا للتحرّكات والاتصالات الإقليمية الهادفة إلى خفض التصعيد. وفي هذا الإطار، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مباحثات مع نظيريه في السعودية وتركيا بعد اتصالات أخرى اليوم بين أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى