مسؤولون أمريكيون: العقوبات والحصار قد يوجهان ضربة أشد لإيران من القصف

ذكرت مواقع أمريكية، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين كبار، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتقد أن العقوبات الاقتصادية والحصار البحري قد يلحقان في نهاية المطاف ضررًا أكبر بإيران مقارنة بالقصف العسكري.

ميدل ايست نيوز: ذكرت مواقع أمريكية، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين كبار، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتقد أن العقوبات الاقتصادية والحصار البحري، رغم أن تأثيرهما أبطأ من الهجمات العسكرية، قد يلحقان في نهاية المطاف ضررًا أكبر بإيران مقارنة بالقصف العسكري.

وقال المسؤولون لموقع آكسيوس إن التقارير الاستخباراتية تشير إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران، ونقص البنزين، وتزايد خطر اندفاع المواطنين إلى البنوك، إضافة إلى صعوبة الحكومة في دفع الأموال للقوات التابعة لها. وأضاف أحدهم أن المسؤولين الإيرانيين “يخشون وزارة الخزانة الأمريكية أكثر من وزارة الحرب”.

وأضاف الموقع أن الوصول إلى الموارد المالية وتخفيف العقوبات كانا من أبرز مطالب طهران خلال المفاوضات غير المباشرة. وفي المقابل، اشترط ترامب رفع الضغوط بالتوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز وتسليم ما تبقى من المواد النووية الإيرانية.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للموقع: “الإيرانيون يريدون وقف القصف ويريدون المال، لكن ترتيب الأولويات يكاد يكون معكوسًا؛ فهم في الواقع يريدون المال أولًا قبل أي شيء”.

وأوضح التقرير، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الإيرانيين أوضحوا خلال المحادثات السابقة مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، المفاوضين الأمريكيين، أن الوصول إلى الموارد المالية يمثل أحد أهم أولوياتهم.

وأضاف أحد هؤلاء المسؤولين: “إنهم يتوسلون إلى ستيف وجاريد للحصول على المال، وهم بحاجة ماسة إليه”.

كما أقر مسؤول أمريكي آخر، في حديثه للموقع، بأن العقوبات الأمريكية والحصار البحري يحتاجان إلى وقت أطول لإجبار طهران على التفاوض، مقارنة بحملة قصف شاملة امتنع ترامب حتى الآن عن إصدار أمر بتنفيذها.

وقال مسؤول أمريكي آخر: “يمتلك الرئيس فرصة تحقيق النصر عبر كلا المسارين. فالولايات المتحدة قادرة على المضي بهذه الحرب إلى أقصى حد من الناحية العسكرية، كما أنها قادرة على فرض عقوبات اقتصادية مشددة تشل إيران”.

مستوى مخزون الذخائر

قال دونالد ترامب إنه أوقف عمليات القصف ضد مواقع في إيران لإتاحة الفرصة أمام المسار الدبلوماسي. وأفادت مصادر للموقع بأن هذا القرار جاء أيضًا بعد أن حذر الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، من الضغوط التي تتعرض لها مخزونات الأسلحة الأمريكية في القيادة المركزية، ولا سيما مخزون صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية.

ووصف مسؤول أمريكي كبير، في حديثه للموقع، تحذير الجنرال دان كين بأنه جزء من الإجراءات العسكرية الطبيعية.

وأضاف: “إن المخزونات العامة لم تنفد ولم تصل إلى الصفر. وعندما يتعين تقييم سحب الأسلحة من المخزونات المنتشرة في مناطق مختلفة من العالم، فإن ذلك ينطوي على مخاطر يجب عرضها على القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو من يتخذ القرار النهائي”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى