إيران تحذر من عودة الحرب: سنوسّع دائرة الأهداف بأسلحة تذهل العالم

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، اليوم الاثنين، أن أي عدوان جديد سيواجَه بتغييرات جذرية في جغرافية الحرب ونوعية الأسلحة والمعدات.

ميدل ايست نيوز: أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، اليوم الاثنين، أن أي عدوان جديد سيواجَه بتغييرات جذرية في جغرافية الحرب ونوعية الأسلحة والمعدات، مشيراً إلى أن إيران مستعدة لحرب طويلة الأمد وأنها ستستخدم أسلحة جديدة “تذهل العالم”، حسب قوله.

وشدد محبي على أن “الأهداف لم تعد كما كانت في السابق”، متحدثاً عن وجود “أهداف جديدة لم تتعرض للهجوم بعد” مع التهديد باستهدافها في أي حرب جديدة.

كما نفى محبي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أن تكون حركتا حزب الله وأنصار الله (الحوثيون) “وكلاء” لإيران، مؤكداً أن هذ الأطراف “تمتلك استقلاليتها في القرار والسياسة” على حد قوله. وفي المقابل، وصف محبي إسرائيل بأنها “القوة الوحيدة بالوكالة في المنطقة التي تعمل لصالح أميركا وأوروبا”.

واعتبر المتحدث العسكري الإيراني أن القواعد الأميركية في المنطقة فقدت القدرة على حماية نفسها، مما اضطر واشنطن إلى نقل قواتها ومعداتها إلى مواقع أبعد، وهو ما اعتبره المسؤول الإيراني “فشلاً كبيراً”.

كما أشار إلى أن المراكز الاستخباراتية الأميركية، التي قال إنها كانت توصف بأنها غير قابلة للوصول “أثبتت هشاشتها” بعد تعرضها لهجمات صاروخية، مؤكداً أن التكنولوجيا العسكرية الأميركية “تراجعت” أمام القدرات الهجومية والدفاعية الإيرانية.

وصرح محبي بأن “إيران هي من تحدّد النظام الإقليمي الجديد اليوم وليس أميركا”، قائلاً إن الأخيرة “خسرت نظام العالم الجديد”، وإن هيبتها تضررت بسبب ممارساتها.

وأوضح أن الحرس الثوري الإيراني “لا يدخل في مجال الدبلوماسية”، وليست لديه أي اتصالات رسمية أو غير رسمية مع الولايات المتحدة، واصفاً الحرس الثوري بأنه “الذراع الدفاعي والعسكري لإيران والإسلام”، وجاهز للقتال في أي مكان.

إسقاط مسيّرة أميركية في أجواء مضيق هرمز

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، عن إسقاط طائرة مسيرة أميركية من طراز “MQ-1” في أجواء مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران قادرة على التعامل مع مختلف الأجيال من الطائرات المسيرة الأميركية.

وكان مقر “خاتم الأنبياء” للعمليات الحربية الإيرانية، قد حذر، أمس الأحد، في بيان الولايات المتحدة ودول المنطقة من مغبة ارتكاب أي “خطأ” ضد إيران، مؤكداً أنها ستواجه “هجمات مؤلمة”.

ويأتي ذلك فيما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز “لن يفتح ما لم تتحقق الشروط الإيرانية”.

وجاء تحذير مقر “خاتم الأنبياء” في بيان أورده التلفزيون الإيراني، وجاء فيه “بناء على المعلومات الواردة، فإن الولايات المتحدة، في مسعى منها للتغطية على هزائمها وتحقيق إنجازات زائفة في حرب بدأت بالاعتماد على أكاذيب وتلفيقات الصهاينة، واستمرت بالخداع والحيل، قررت مجدداً، وبضوء أخضر من بعض دول المنطقة، استئناف إجراءاتها ضد إيران عبر اجتماع مشترك في إحدى الدول الأوروبية”.

وكان موقع أكسيوس الأميركي ذكر الأسبوع الماضي، أن كبار القادة العسكريين من الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد من الدول العربية اجتمعوا في ألمانيا لمناقشة الحرب مع إيران، والتوترات الأوسع نطاقاً في المنطقة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى