وزير الخارجية السعودي: فشل الاتفاق النووي مع إيران يدخل المنطقة في مرحلة خطيرة

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، إنه "سيكون من الصعب التكهن بما سيحدث إذا أصبح لدى إيران سلاح نووي جاهز للعمل، إذ ستتحرك الدول العربية لضمان أمنها".

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، إنه “سيكون من الصعب التكهن بما سيحدث إذا أصبح لدى إيران سلاح نووي جاهز للعمل، إذ ستتحرك الدول العربية لضمان أمنها”.

وأوضح بن فرحان، على هامش مؤتمر السياسات العالمي في أبوظبي ردا على سؤال بشأن هذا السيناريو: “إذا حصلت إيران على سلاح نووي جاهز للعمل، سيكون من الصعب التكهن بما سيحدث”.

وأضاف: “نحن في وضع خطير للغاية في المنطقة… يمكنك أن تتوقع أن دول المنطقة ستدرس بالتأكيد كيفية ضمان أمنها”.

وذكر وزير الخارجية السعودي أن المملكة ستواصل الدفع نحو التوصل إلى اتفاق، معتبرا أن الاتفاق المذكور – حال التوصل إليه – هو مجرد خطوة أولى وليس أخيرة.

وأضاف أن التوصل إلى اتفاق نووي لا يعني أنه توجد ضمانات بأن طهران لن تسعى إلى إنتاج سلاح نووي.

ولطالما نفت إيران أن يكون لديها أي طموح لتطوير قنبلة ذرّية، مؤكّدة أن نشاطاتها النووية هي للأغراض المدنية فقط.

وإلى جانب المحادثات غير المثمرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وصلت المفاوضات بين القوى الكبرى وطهران لإحياء اتفاق 2015 الذي يحد من برنامج إيران النووي إلى طريق مسدود.

وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018 وإعادة فرضها عقوبات على إيران، ردت الأخيرة بالتراجع تدريجياً عن معظم التزاماتها.

وسمح وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض باستئناف العملية، وأحيا الآمال بالتوصل إلى اتفاق في أغسطس/ آب الماضي، لكن الحوار معطل منذ ذلك الحين.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى