طهران تنتظر إعلاناً من مسقط بشأن المفاوضات وتوجه تحذيراً لنتنياهو

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن الجولة الرابعة من المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تُلغَ وإنما تأجلت باقتراح عماني واتفاق الطرفين الإيراني والأميركي.

ميدل ايست نيوز: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن الجولة الرابعة من المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تُلغَ وإنما تأجلت باقتراح عماني واتفاق الطرفين الإيراني والأميركي، مضيفا أن إيران تنتظر تحديد سلطنة عُمان أفضل زمان ومكان للجولة وسيعلن عن ذلك بعد تحديدهما.

وشدد بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي على أن الإطار العام للمفاوضات الذي دخلت إيران بموجبه لن يتغير، قائلا في معرض رده على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو حول ضرورة أن تشمل المفاوضات أيضا قضايا غير نووية مثل الصواريخ، إن مواضيع التفاوض تقتصر فقط على الملف النووي ورفع العقوبات.

وفيما أبدى بقائي استغرابه من تصريحات الوزير الفرنسي، أكد أنها ليست جديدة “وربما الهدف منها هو المساومة خارج غرفة التفاوض وهو مرفوض من قبلنا”، على حد قوله، مؤكدا أن المفاوضات مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا والتي كان من المقرر عقدها يوم الجمعة الماضي قبل يوم من المفاوضات المؤجلة مع واشنطن في روما (السبت)، لم تُلغَ، بل تأجلت عقب تأجيل المفاوضات الإيرانية الأميركية.

وتعليقا على قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هدفه تفكيك البرنامج النووي الإيراني وعدم حاجة طهران للطاقة النووية، قال بقائي “إننا لا نتفاوض في الفضاء العام والإعلام، لكن ما هو واضح أن المواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ثابتة في استخدام الطاقة النووية السلمية”.

وأكد أن ما يهم بلاده هو سلوك الفريق الأميركي المفاوض خلال جولات التفاوض، مشيرا إلى أنها أبدت جهوزيتها التامة في الالتزام بالمسار الدبلوماسي والتفاوض خلال الجولات الثلاث السابقة، مشددا على أنه “إذا كانت أميركا فعلا صادقة في مطلبها بعدم حصول إيران على السلاح النووي فستحل الكثير من القضايا، حيث إننا أيضا أثبتنا قولا وفعلا أننا لا نسعى لهذا السلاح”.

طهران ترد على نتنياهو: لا وكلاء لنا في المنطقة

وتعليقا على تهديات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إيران ستدفع ثمن هجمات الحوثيين، توعد بقائي بأن إيران سترد على أي اعتداء ومغامرة بأقصى شكل، مشيرا إلى أنها “ليس لديها أي وكيل في المنطقة وحلفاؤها مستقلون في قراراتهم، والوكيل الوحيد هو الكيان الصهيوني الذي يقوم بدور الوكالة للآخرين”.

وأكد أن الاتهامات الموجهة لإيران بشأن ضلوعها في هجمات الحوثيين، “باطلة ولا أساس لها من الصحة”، قائلا إن “اليمنيين يقومون بالهجمات دفاعا عن أنفسهم ودعما لفلسطين انطلاقا من مشاعرهم الإنسانية والدينية”.

عراقجي يزور الهند

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن وزيرها عباس عراقجي سيزور الهند، الخميس المقبل، للمشاركة في اللجنة الاقتصادية المشتركة. وتأتي زيارة عراقجي للهند فيما يجري حاليا زيارة إلى باكستان في سبيل جهوده للتهدئة والوساطة بين البلدين في ظل تصاعد التوتر منذ 22 إبريل/ نيسان الماضي، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير (شمال)، الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة آخرين. وقال مسؤولون هنود إن منفذي الهجوم “جاؤوا من باكستان”، فيما اتهمت إسلام أباد الجانب الهندي بممارسة حملة تضليل ضدها.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى