ظريف في اتصال مع نظيره الكويتي: واشنطن ستتحمل عواقب أي مغامرة جديدة ضد طهران
حذر وزير خارجية إيران في اتصال هاتفي مع نظيره الكويتي من التحركات الأمريكية "المشبوهة" في المنطقة، محملا واشنطن المسؤولية عن أي مغامرة جديدة ضد طهران.

ميدل ايست نيوز: ناقش وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مع نظيره الكويتي، أحمد ناصر المحمد الصباح، في اتصال هاتفي، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث الاستقرار والأمن في المنطقة، وحمل ظريف واشنطن تبعات ما قد ينتج عن أي مغامرة محتملة بالمنطقة.
وقال بيان للخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة إن “الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت بحث في اتصال هاتفي مع محمد جواد ظريف وزير خارجية بلادنا تطورات العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية”.
وأضاف البيان أن “ظريف، أشار إلى أهمية ضمان الاستقرار والأمن الشاملين، بعيدا عن التدخل الأجنبي”، مضيفا أن “ظريف أكد لنظيره الكويتي، أن واشنطن ستكون مسؤولة عن تبعات أي مغامرة محتملة”.
وفي نفس السياق، بعث ممثل إيران في الأمم المتحدة برسالة إلى المنظمة الدولية يحذر فيها من تداعيات أي مغامرات أمريكية ضد إيران.
يأتي ذلك تزامنا مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد.
ورغم لغة الخطاب المتصاعدة بين إيران والسعودية في الآونة الأخيرة، ما تزال تسعى الكويت إلى جمع طهران بدول الخليج قريبا على طاولة التفاوض، للتوصل إلى حلول للمشاكل العالقة بينهم.
فخلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر/أيلول الماضي دعا رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح، النظام الإيراني لاتخاذ تدابير لبناء الثقة وحوار مبني على احترام سيادة الدول.
واستبعد مراقبون أن يكون هناك أي جلسة تفاوضية قريبة تجمع إيران مع دول الخليج، في ظل اتفاقات التطبيع، وكذلك وضع المملكة لشروط من أجل التفاوض.



