كبير المفاوضين الإيرانيين يوضح نقطة بداية محادثات فيينا القادمة

اعتبر مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية علي باقري إلغاء الحظر الاميركي بأنه النقطة البداية للجولة القادمة للمفاوضات.

ميدل ايست نيوز: اعتبر مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية علي باقري كني في تصريح له على اعتاب انعقاد اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا، إلغاء الحظر الاميركي اللاقانوني بأنه النقطة البداية للجولة القادمة للمفاوضات.

وقال باقري كني وهو كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية في تصريح ادلى به لوكالة “ارنا” الإيرانية الرسمية في الرد على سؤال حول اصرار الغربيين على استئناف مفاوضات فيينا من النقطة التي انتهت فيها في الجولة السادسة للمفاوضات: “باعتقادي ان القضية واضحة. اساس القضية التي نتحدث حولها هي خرق الاتفاق (النووي) من قبل الاميركيين، خرق القرار (2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي) من قبل الاميركيين، اعادة الحظر من قبل الاميركيين، فرض اجراءات حظر جديدة من قبل الاميركيين”.

واضاف: هذا في الوقت الذي كانت ايران ومازالت في الاتفاق، وملتزمة به ومازالت كذلك. بناء على ذلك فان القضية التي ينبغي البت فيها في مرحلة اولى هي الغاء الحظر الاميركي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وفي الرد على سؤال وهو ان اميركا بصفتها الطرف المنتهك للاتفاق النووي اعلنت استعدادها للعودة الى الاتفاق ورفع الحظر وايران تؤكد بانها ستعود الى تنفيذ كامل التزاماتها في حال رفع الحظر بصورة مؤثرة وقابلة للتحقق منها، فاين هي المشكلة؟  قال: ان هذا السؤال ينبغي على الاميركيين الرد عليه.

واضاف: ان القضية الاساس هي الغاء الحظر اللاقانوني وان عودة اميركا الى الاتفاق النووي هي قضية لاحقة.

وقال باقري أنه لا يستبعد تشكيل مجموعة عمل مستقلة للتحقق من رفع العقوبات الأمريكية.

وفي وقت سابق، في معرض تعليقة على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي حول ضرورة بدء المحادثات النووية بفيينا من النقطة التي توقفت في 20 يونيو من قبل إيران، قال باقري: ليس هناك محادثات نووية لأن المحادثات النووية وصلت إلى اتفاق بين إيران ودول 5+1 عام 2015.

وأضاف أن ما هو يجري من المحادثات يخص تداعيات انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وهذه التداعيات تتركز في العقوبات على إيران والتي يجب رفعها كاملة.

وقد غادر باقري صباح اليوم الأربعاء باريس متجها إلى برلين ومن ثم إلى لندن.

وذكرت الخارجية الفرنسية أن الوزير جان إيف لودريان شدد لنظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على ضرورة استئناف المفاوضات النووية في فيينا من النقطة التي توقفت عندها في يونيو الماضي.

وقالت الخارجية الفرنسية: “في أعقاب البيان الصادر عن رؤساء دول وحكومات مجموعة E3 والولايات المتحدة في 29 أكتوبر، أكد (لودريان) أهمية وضرورة استئناف المفاوضات التي توقفت في 20 يونيو من قبل إيران، على أساس ما تم التفاوض عليه حتى ذلك التاريخ، مع هدف العودة السريعة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.”

كما شدد لودريان على أهمية تعاون إيران الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمهيدا لاجتماع مجلس محافظي الوكالة المقبل.

وأضاف البيان أن لودريان أعرب أيضا خلال المكالمة عن “التزام فرنسا الراسخ بأمن العراق واستقراره في أعقاب الهجوم الذي تعرض له رئيس الوزراء العراقي يوم الأحد والذي أدناه بشدة”.

وتستعد الدول الكبرى لجولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بهدف إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015 من حالة الموت السريري، وإبعاده من غرفة العناية المركزة، بعد مضي ثلاث سنوات ونصف على توقيع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مرسوم الانسحاب.

وتعود الجهود الدولية لضبط البرنامج النووي الإيراني بحلول دبلوماسية بعد أن تسارعت عجلة تخصيب اليورانيوم الإيراني نحو مستويات غير مسبوقة تجعل إنتاج الأسلحة النووية في متناول اليد، إذا قررت طهران تغيير مسار برنامجها النووي.

وقال الناطق سعيد خطيب زاده، في مؤتمره الأسبوعي، إن مسار العودة الأميركية إلى الاتفاق «واضح»، مردداً شروطاً سابقة عن رفع العقوبات والتحقق منها.

ونقلت وكالات رسمية قوله إن علي باقري كني، كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، بصفته نائب الشؤون السياسة لوزير الخارجية، سيقوم بجولة أوروبية، بما في ذلك الدول الثلاث في الاتفاق النووي (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا)، مؤكداً أنه سيجري مشاورات حول المحادثات النووية المقررة في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى