طهران: بيان مجموعة العمل الأمريكية والترويكا الأوروبية ومجلس التعاون لا يستحق الرد

قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن بيان مجموعة العمل الأمريكية والترويكا الأوروبية ومجلس التعاون حول إيران، لا يستحق الرد عليه.

ميدل ايست نيوز: قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن بيان مجموعة العمل الأمريكية والترويكا الأوروبية ومجلس التعاون حول إيران، لا يستحق الرد عليه.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده البيان بأنه ملفق واستعراضي وفاقد للشرعية لدرجة أنه لا يستحق الرد عليه.

وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول مرة أخرى خلق الأزمات وتجييش الأجواء ضد إيران.

وقال: “واشنطن هي الجهة التي انتهكت قرار مجلس الأمن رقم 2231 وتركت الاتفاق النووي والطرف المسؤول عن الوضع الحالي”.

وتابع: “باعتبارها الدولة الوحيدة التي استخدمت الأسلحة النووية، وتمتلك تاريخا مظلما من التدخلات العديدة في الشؤون الداخلية لدول مختلفة، وكونها أكبر دولة تبيع الأسلحة والذخيرة إلى العالم، فهي تحاول مرة أخرى خلق أزمة وتحويل الأجواء ضد إيران”.

واعتبر أن الدول التي يجب أن تحاسب على مغامراتها وعدوانها في المنطقة بما في ذلك غزو اليمن الذي دام سبع سنوات، لا يمكنها كيل الاتهامات الفارغة ضد الآخرين لتبرئة نفسها من مسؤولية هذه الجرائم وتشتيت الرأي العام.

وعقدت مجموعة E3 “الترويكا الأوروبية” (فرنسا وألمانيا بريطانيا) والمبعوث الأمريكي الخاص لإيران مشاورات مع مجلس التعاون الخليجي والدول الأعضاء فيه ومصر والأردن في الرياض يوم الخميس.

وقالت الخارجية الألمانية في بيان لها  إن المشاركين في الاجتماع “تبادلوا وجهات النظر بشأن الوضع السياسي والأمني ​​في المنطقة بما في ذلك تصرفات إيران”.

وأضاف البيان أن البحث تناول الجولة السابعة القادمة من المحادثات حول عودة إيران والولايات المتحدة إلى الامتثال الكامل والمتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة، حيث “أكد ممثلو الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة على ضرورة التوصل السريع إلى حل تفاوضي للقضية وتنفيذه لأهمية ذلك بالنسبة لأوروبا والولايات المتحدة والمنطقة وما وراءها”.

ورحب ممثلو الترويكا الأوروبية والمبعوث الأمريكي “بجهود شركائنا الإقليميين لتهدئة التوترات وتعزيز الحوار في المنطقة”، كما أكدوا عزمهم على مواصلة معالجة المخاوف الأمنية الأوسع للمنطقة.

وحسب البيان، فقد بحث المشاركون “الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك استخدام ونقل الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار التي أدت إلى هجمات ضد الشركاء الإقليميين”، وجددوا الإعراب عن قلقهم وإدانتهم لهذه الأنشطة.

وشدد المشاركين على أن “الحوار الإقليمي والعودة إلى الامتثال المتبادل للاتفاق النووي من شأنه أن يفيد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، ويسمح بمزيد من الشراكات الإقليمية والتبادل الاقتصادي، مع ما يترتب على ذلك من آثار طويلة الأمد على النمو ورفاهية للجميع هناك، بما في ذلك إيران”.

يأتي ذلك بعد يوم من الاجتماع الثاني لمجموعة العمل الخليجية الأمريكية الخاصة بإيران في الرياض بمشاركة ممثلي دول مجلس التعاون والوفد الأمريكي برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص لإيران روبرت مالي، والذي رحب باستئناف مفاوضات فيينا ودعا للعودة إلى الالتزام بالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى