مشاورات أميركية أوروبية لدراسة الخيارات والوفد الإيراني يتحدث عن مؤشرات إيجابية

نفت طهران قبولها مواصلة المفاوضات على قاعدة مسودة يونيو/حزيران الماضي، في حين تجري الولايات المتحدة مشاورات مع حلفائها لدراسة الخيارات في حال فشلت المحادثات.

ميدل ايست نيوز: نفت طهران قبولها مواصلة المفاوضات على قاعدة مسودة يونيو/حزيران الماضي، في حين تجري الولايات المتحدة مشاورات مع حلفائها لدراسة الخيارات في حال فشلت المحادثات.

ونقلت وكالة “إرنا” عن مصدر في الوفد الإيراني قوله إن طهران تريد إجراء تعديلات على نصوص في مسودة يونيو/حزيران -التي تم التوصل إليها في آخر جولة للمحادثات خلال ولاية الرئيس السابق حسن روحاني- تتعارض مع بنود الاتفاق النووي.

وكانت “رويترز” نقلت عن مسؤول أوروبي حديثه عن تقدم في مسار المفاوضات على أساس ما تم التوصل إليه في يونيو/حزيران الماضي خلال الجولة السادسة، وهو ما نفته طهران.

وقال المصدر ذاته إن قضايا كبرى عديدة ما زالت مفتوحة من أجل التوصل إلى اتفاق على نص نهائي.

وردا على سؤال عما إذا كان الاتحاد -الذي يرأس المحادثات- متفائلا بخصوص موقف فريق التفاوض الإيراني الجديد، قال المسؤول “انطباعي هو أننا نتقدم ببساطة على النحو المنطقي تماما للتفاوض”.

وأضاف أنه لا تزال هناك 7 أو 8 نقاط بحاجة إلى التفاهم عليها من أجل إبرام اتفاق، وأنها تمثل “نقاطا سياسية كبيرة”.

في المقابل، نقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن مصدر مقرب من الفريق الإيراني المفاوض نفيَه ما أوردته وكالة رويترز بشأن القبول بمواصلة المفاوضات على قاعدة مسوّدة محادثات شهر يونيو/حزيران الماضي.

وقال مصدر من الوفد الإيراني المفاوض لوكالة “تسنيم” إن المقترحات التي قدمتها حكومة إبراهيم رئيسي لا تزال على طاولة البحث مع الأطراف الغربية ولم يُعَد النظرُ فيها.

وبموازاة مفاوضات فيينا، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن عقد “اجتماعا مثمرا” مع نظرائه من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة في ليفربول -أمس الجمعة- بحثوا خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي مع إيران) وما سيتم اتخاذه في الفترة المقبلة.

وعُقد الاجتماع في مدينة ليفربول شمالي إنجلترا عشية اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع يُتوقع أن يصدر في ختامه نداء مشترك إلى إيران بأن تحد من برنامجها النووي وأن تغتنم فرصة المحادثات الجارية في فيينا.

وكان بلينكن أجرى -في وقت سابق- محادثات هاتفية مع نظيره الإسرائيلي يائير لبيد، وتركزت على القناعة المشتركة لواشنطن وتل أبيب بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، حسب وصف البيان.

وفي الأثناء، أقرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يهدف إلى إدراج الطائرات المسيرة الإيرانية في قائمة العقوبات.

وقال رئيس اللجنة النائب الديمقراطي غريغوري ميكس إن عدوانية إيران والمليشيات المتحالفة معها تزايدت خلال الأشهر الأخيرة، وشنت هجمات بطائرات مسيرة في الشرق الأوسط، كما استهدفت القوات الأميركية والسفن التجارية وغيرها.

وتعهد ميكس بعدم التسامح في الكونغرس مع هذه الأنشطة، داعيا إدارة جو بايدن إلى التعامل مع ذلك بشكل فعال.

من جهته، قال مستشار الوفد الإيراني بمفاوضات فيينا محمد مرندي -للجزيرة- إن إيران لم ترفض شيئا مما تم الاتفاق عليه سابقا، وأضاف أن الجانب الأوروبي أظهر مرونة في المفاوضات.

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه من المبكر الحكم على مسار مفاوضات فيينا، لكن هناك مؤشرات إيجابية.

وجدد موقف طهران بأنه على واشنطن أن ترفع العقوبات المفروضة على إيران أولا، ومن ثم يتم الاتفاق.

وجاء هذا التأكيد أيضا على لسان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي -خلال لقاء مع سفراء إيران في دول الجوار- حيث قال إن طهران جادة في محادثاتها النووي التي تجريها مع القوى العالمية في فيينا.

وجاء ذلك على لسان كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري الذي قال إن طهران جادّة في المفاوضات ودخلتها بحسن نية، مشيرا إلى أن إيران هي من أبقت الاتفاق النووي حيًّا.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى