تشاووش أوغلو: الإمارات ترغب بإنشاء طريق النقل البري مع تركيا بواسطة العراق بدل إيران

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده تلقت اتفاقية من دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن النقل البري إلى تركيا وقد تعاملوا معها بشكل إيجابي.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده تلقت اتفاقية من دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن النقل البري إلى تركيا وقد تعاملوا معها بشكل إيجابي.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير التركي في مقابلة تلفزيونية أفادت به وكالة الأناضول، وتطرق خلالها لعدد من القضايا المحلية والإقليمية.

وردا على أسئلة حول العلاقات مع قطر والتقارب مع دولة الإمارات، قال تشاووش أوغلو إن علاقات تركيا مع دول الخليج كانت دائما جيدة.

ولفت في تصريحاته إلى أن تطبيع العلاقات التركية مع دولة الإمارات سيكون له تأثير على العديد من المجالات وأنهم بدأوا بالفعل رؤية هذه الآثار، موضحًا أن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للإمارات في فبراير/شباط المقبل ستضيف أيضًا دفعة جديدة لتلك العلاقات.

من ناحية أخرى ، قال تشاووش أوغلو إن “التوترات الإقليمية بين الإمارات وإيران انعكست على العلاقات، لكن رغم ذلك ، شهدنا زيادة في الاستثمارات والتجارة طوال الوقت”.

وزاد قائلا “تلقينا عرضاً من دولة الإمارات العربية المتحدة لتوقيع اتفاقية النقل البري إلى تركيا، وقد تعاملنا معها بشكل إيجابي”.

وبيّن أنه لن يكفي إتمام هذا الأمر على المستوى الثنائي بين البلدين فقط، لأن هذا النقل البري سيأتي عبر إيران في الوقت الحالي.

واستطرد قائلا “عندما نجري الحسابات، فإن أي شحنة تغادر اسطنبول حاليًا متوجهة إلى الإمارات فإنها تستغرق ما بين 25 و28 يومًا عن طريق البحر، لكن ستغرق 10 أيام برا. ومع ذلك، يتم قضاء جزء طويل من هذا الوقت في التخليص الجمركي”.

وزاد الوزير قائلا “لا بد من تخفيض هذا الوقت. ومن ثم فإنه بعد التوقيع على مثل هذه الاتفاقية، ربما يمكننا بعد ذلك التوقيع عليها على المستوى الثلاثي بعد التوقيع عليها على المستوى الثنائي. لقد رحبنا بها ، ونحن نتفاوض بشأنها حاليًا. نريد أن نوقع هذه الاتفاقية على هامش زيارة الرئيس في فبراير المقبل للإمارات”.

وبيّن أنه تحدوهم رغبة في تقليل ذلك الوقت من خلال مسار العراق، لافتًا أنه يمكن اختصار الوقت إذا تم تنفيذ مشاريع السكك الحديدية والطرق البرية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى