إيران تستعرض صواريخ باليستية استخدمتها لاستهداف قاعدة عين الأسد

استعرضت إيران صواريخ باليستية في ساحة صلاة في الهواء الطلق وسط طهران، الجمعة، فيما تُجرى محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية.

ميدل ايست نيوز: استعرضت إيران صواريخ باليستية في مصلى طهران الكبير في الهواء الطلق وسط طهران، الجمعة، فيما تُجرى محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس“، عن مصادر في الحرس الثوري الإيراني، قوله إن الصواريخ المعروفة باسم “دزفول”، و”قيام” و”ذو الفقار”، ذات مدى يصل إلى 1000 كيلومتر (620 ميلاً)، وهي نماذج معروفة بالفعل.

وذكر تقرير للتلفزيون الإيراني الرسمي الإيراني، أن الصواريخ المعروضة هي من نفس الأنواع المستخدمة في ضرب القواعد الأميركية في العراق ثأرا لاغتيال الفريق قاسم سليماني عام 2020.

وجاء العرض في الذكرى الثانية لهجوم صاروخي باليستي على قواعد تضم قوات أميركية في العراق، رداً على غارة أميركية بطائرة مسيرة قتلت الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني في بغداد عام 2020.

وفي ديسمبر الماضي، اختبرت إيران إطلاقاً متزامناً لصواريخ باليستية نحو هدف واحد في ختام مناورات واسعة جنوبي البلاد، وفق التلفزيون الرسمي.

وقال قائد “الحرس الثوري” الجنرال حسين سلامي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، “كانت لهذه التدريبات رسالة واضحة جداً. رد جاد وحقيقي على تهديدات إسرائيل وتحذيرها من ارتكاب أي حماقة”.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية جنرال محمد باقري، إن 16 صاروخاً باليستياً من طرز مختلفة أطلقت في نفس الوقت، ودمرت أهدافاً محددة سلفاً.

وتقول إيران إن صواريخها الباليستية يبلغ مداها 2000 كيلومتر وقادرة على الوصول إلى إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.

وأدانت وزارة الخارجية البريطانية، حينها، عملية إطلاق إيران صواريخ باليستية في المناورات الحربية، واعتبرتها “تهديداً للأمن الإقليمي والدولي”.

وسبق لدول عربية وغربية عدة أبرزها الولايات المتحدة، إضافة إلى إسرائيل التي هددت بعمل عسكري، أن أعربت عن قلقها من برنامج إيران للصواريخ الباليستية، متهمة طهران بدعم الجماعات المسلحة و”الإرهاب”، والعمل على تعزيز خبرتها في هذا المجال من خلال إطلاق أقمار صناعية إلى الفضاء.

ودخلت الجولة الثامنة من المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 1+4 التي تضم: بريطانيا ألمانيا فرنسا الصين وروسيا، إضافة إلى الولايات المتحدة (التي تشارك بشكل غير مباشر)، يومها الثامن في فيينا وسط أنباء عن قرب توصل الوفود المشاركة إلى اتفاق نهائي، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

وتشهد الجولة الحالية من المفاوضات لقاءات على مستويات مختلفة بين الوفود المشاركة، لمناقشة مسوَّدة قدمت خلالها. وكشفت مصادر مطلعة أن المسودة التي تتم مناقشتها في هذه الجولة، تتكون من أكثر من 150 صفحة، بعدما كانت قرابة 120 ورقة في نهاية الجولة السادسة في شهر يونيو الماضي، قبل أنْ يتسلَّم إبراهيم رئيسي الرئاسة في إيران ويتغير الوفد المفاوض.

ووفقاً لتصريحات الوفود، تتركز أجندة هذه الجولة حول ملف العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران، مع بحث قضايا التحقق من رفع العقوبات، وشرح المؤشرات والمعايير التي سيتم من خلالها تقديم ضمانات بعدم فرض عقوبات أخرى، فضلاً عن إظهار الالتزام الإيراني حول البرنامج النووي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى