رئيسي: لا أمن في المنطقة بظل وجود أجنبي

اعتبر الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسلطنة عمان بانها ابعد بكثير من مجرد علاقات جوار.

ميدل ايست نيوز: اعتبر الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسلطنة عمان بانها ابعد بكثير من مجرد علاقات جوار، مؤكدا بأن زيارته الأخيرة إلى مسقط تعد نقطة تحول للرقي بالتعاون بين البلدين.

وخلال مقابلة أجراها معه تلفزيون سلطنة عُمان وأفادت به وكالة إرنا الإيرانية الرسمية اعرب رئيسي عن امله بان تفضي اللقاءات والمحادثات التي اجريت خلال الزيارة الى تعميق وتقوية العلاقات بين البلدين واوضح بانه تم خلال اللقاء مع سلطان عمان هيثم بن سلطان البحث في سبل تطوير العلاقات والتاكيد على ان المستوى الراهن للعلاقات جيد الا انه ليس كافيا في ضوء ارادة ورغبة الطرفين وكذلك الطاقات المتاحة.

واضاف: ان ايران عمان ترغبان برفع مستوى التعاون بينهما في المجالات التجارية والاقتصادية والطاقوية خاصة الغاز والسياحة الصحية.

وبيّن رئيسي أن سلطان عُمان هيثم بن طارق، يسير على نهج السلطان الراحل قابوس بن سعيد “في تعزيز العلاقات العُمانية الإيرانية”.

واضاف رئيسي: من النقاط المشتركة في سياسات إيران وعمان، فهم أن قضايا المنطقة يجب أن تحل في المنطقة ومن خلال الحوار.

وشدد الرئيس الايراني على أن دول المنطقة قادرة على حل مشاكلها دون الحاجة إلى تدخل خارجي، مضيفا: “الطريق مفتوح للحوار في المنطقة ، وأي تدخل خارجي في المنطقة هو خطوة نحو التبعية وخلق المشاكل، وقد أظهرت التجربة أن وجود الأجانب في المنطقة لم يساعد في حل المشاكل فحسب ، بل تسبب أيضًا في العديد من المشكلات.

وقال آية الله رئيسي: نحن نتفق مع الرأي القائل بأن أي تدخل أجنبي في المنطقة يجب أن يعتبر خطوة نحو خلق مشكلة، وبالتالي أكدنا أنه لا ينبغي للأجانب أن يكون لهم دور في تقرير مصير المنطقة، فالتدخل الاجنبي في المنطقة يخلق مشكلة.”

ولفت إلى أن البلدين يتفقان على أن لغة الحوار هي الطريقة الوحيدة لحل الخلافات في المنطقة، وبين أن حل الأزمة اليمنية لا بد أن يكون عبر المفاوضات بين اليمنيين أنفسهم.

يشار إلى أن الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي زار مسقط، يوم الاثنين، تلبيةً لدعوة من السلطان هيثم بن طارق.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى