إيران تدين بشدة تفجير اسطنبول والإدانات الدولية تتواصل

أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية ناصر كنعاني بشدة التفجير الذي وقع في اسطنبول بتركيا واسفر عن مقتل واصابة العشرات من الابرياء.

ميدل ايست نيوز: أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية ناصر كنعاني بشدة التفجير الذي وقع في اسطنبول بتركيا واسفر عن مقتل واصابة العشرات من الابرياء.

وقال كنعاني في تصريح له بهذا الصدد ــ أفادت به وكالة إرنا الإيرانية الرسمية: نحن ندين بشدة اي عمل ارهابي يستهدف امن تركيا وشعبها.

واضاف: إننا نقف مع الحكومة والشعب الصديق والشقيق في جمهورية تركيا.

وأبدى المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي الايراني تعاطفه مع حكومة وشعب تركيا وخاصة أسر الضحايا، داعيا الباري تعالى بالرحمة والمغفرة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى.

نقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية عن وزير الداخلية سليمان صويلو قوله اليوم الاثنين إن الشرطة اعتقلت الشخص الذي ترك القنبلة التي تسببت في انفجار إسطنبول، بينما توالت الإدانات الإقليمية والدولية للحادث الذي تسبب في مقتل 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين بينهم اثنان في حالة حرجة.

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الداخلية التركي اتهامه حزب العمال الكردستاني بالوقوف وراء التفجير الذي وقع في شارع الاستقلال السياحي عصر أمس الأحد.

من جانبه، أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة أن 39 من أصل 81 مصابا غادروا المشافي بعد استكمال علاجهم.

وكان الأمن التركي نشر صورة لمن قال إنها المشتبه بها في تنفيذها عملية التفجير في شارع الاستقلال بإسطنبول.

وفي وقت سابق، قال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي “نعتقد أن تفجير شارع الاستقلال عمل إرهابي وقع نتيجة تفجير قنبلة من قبل امرأة”، مشيرا إلى أن عدد الجرحى بلغ 81، بينهم اثنان في حالة حرجة.

وأكد أوقطاي -في تصريح أدلى به للصحفيين خلال زيارته موقع التفجير برفقة وزيري الداخلية سليمان صويلو، والعدل بكير بوزداغ- أن المتورطين بهذا العمل ومن يقف وراءهم “سيلاحقون حتى لو كانوا في آخر الدنيا”.

من جهته، ألمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن الحادث إرهابي، وقال إن التنظيمات الإرهابية لن تتمكن من تركيع الدولة.

وتعهد أردوغان في كلمة متلفزة عقب الانفجار بالكشف عن منفذي هذا “الهجوم الشنيع”، مشيرا إلى ضلوع امرأة، وقال إنهم “سينالون عقابهم”.

وقد أعربت دول عديدة، في المنطقة والعالم، عن تعازيها للشعب التركي إثر الانفجار الذي يُعتقد أن عدد ضحاياه مرشح للارتفاع.

وأجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا مع الرئيس التركي، أعرب فيه عن خالص تعازيه ومواساته في ضحايا الانفجار، وفقا لما جاء في بيان للديوان الأميري.

وأكد الشيخ تميم “وقوف دولة قطر بجانب تركيا وشعبها الشقيق، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها”، مجددا موقف الدوحة الثابت من “رفض العنف والإرهاب”.

وأدانت الولايات المتحدة الأميركية التفجير الذي وقع الأحد في شارع الاستقلال وسط مدينة إسطنبول التركية.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير، في بيان، “قلوبنا مع من أصيبوا وأحر تعازينا لمن فقدوا أحباءهم، نحن نقف جنبا إلى جنب مع حليفنا في الناتو تركيا في مكافحة الإرهاب”.

من جهتها، أعربت السعودية عن إدانتها “بأشد العبارات” التفجير “الإرهابي” الذي استهدف منطقة تقسيم، وفقا لما جاء في بيان لوزارة الخارجية.

كما أدانت دولة الإمارات تفجير إسطنبول، وأكدت في بيان صادر عن الخارجية استنكارها الشديد لهذه “الأعمال الإجرامية”، معربة عن تعازيها لحكومة تركيا وشعبها وأهالي الضحايا.

كما قدمت دولة الكويت تعازيها في برقيات للرئيس التركي، بعث بها أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء الشيخ أحمد نواف الصباح ورئيس مجلس الأمة أحمد السعدون، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

وعبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان، عن إدانتها للتفجير الإرهابي، معربة عن تعازيها لتركيا وتضامنها معها.

ومن جهته، أعرب مجلس التعاون الخليجي -في بيان- عن إدانته تفجير إسطنبول، مؤكدا “موقف دول المجلس الثابت ضد الإرهاب”.

وقد قدّمت المملكة الأردنية أيضا “أحر التعازي لتركيا الشقيقة في ضحايا التفجير الإرهابي”.

وفي مصر، أعربت الخارجية عن إدانتها -بأشد العبارات- حادث “التفجير الإرهابي” بإسطنبول “ونقدم التعازي لذوي الضحايا والشعب التركي الصديق والجمهورية التركية”.

وفي الجزائر، أدانت الخارجية في بيان التفجير “الإرهابي”، مقدمة تعازيها لتركيا، ومعربة عن تضامنها التام معها قيادة وحكومة وشعبا.

وفي فلسطين، أكد الرئيس محمود عباس، في بيان “تضامن الشعب الفلسطيني وقيادته ووقوفهم الكامل مع الشعب التركي والقيادة التركية”، كما أدانت الخارجية ما وصفته بالهجوم الإرهابي “الجبان”.

في الوقت نفسه، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة تدين بشدة “التفجير الإجرامي الآثم الذي استهدف المدنيين في شارع الاستقلال”.

من جهة أخرى، أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ عن تعازيه في ضحايا التفجير الذي قال إن مشاهده كانت “مروعة للغاية”، مشددا على التضامن مع تركيا الدولة العضو في الحلف.

كما أعرب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل عن تعازيه لضحايا انفجار إسطنبول “بعد ورود الأخبار المروعة اليوم”.

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تغريدة على تويتر بالتركية، قائلا “أقدم التعازي لأسر الذين فقدوا أرواحهم وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين. آلام الشعب التركي الصديق هي آلامنا”.

من جانبها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عبر تويتر “مشاهد التفجير في إسطنبول مروعة. أعزي تركيا في الضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء الهجوم”.

وكذلك قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إنه تلقى نبأ التفجير ببالغ الحزن، وأعرب عن تعازيه لذوي الضحايا.

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي إن الإرهاب بكافة أشكاله أمر بغيض، وإن لندن متضامنة مع أنقرة ضد هذا العمل الشنيع، حسب وصفه.

ووصفت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك مشاهد الانفجار في إسطنبول بالمروعة، وقالت إنها تشاطر أولئك الذين تعرضوا للهجوم أحزانهم.

من جانبه، هاتف وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيرموف نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، وقدم تعازيه في ضحايا التفجير.

كما قدمت إسرائيل أيضا تعازيها، وقال الرئيس إسحاق هرتسوغ “لقد صدمتني أنباء التفجير الحقير في إسطنبول”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى