واشنطن: سنركز على الصين فيما يتعلق بشراء النفط من إيران

أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستركز على الصين كأكبر عميل نفط إيران لثنيها عن تقويض العقوبات الأمريكية.

ميدل ايست نيوز: أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستركز على الصين كأكبر عميل نفط إيران لثنيها عن تقويض العقوبات الأمريكية.

وقال نيد برايس في مؤتمره الصحفي الأسبوعي يوم الثلاثاء، إن الصين كأكبر عميل نفط لإيران ستظل محور تركيز كبير لإنفاذ العقوبات الأمريكية.

وأضاف: نحن نتواصل بانتظام مع الصين ودول أخرى لثنيها عن اتخاذ خطوات تجاه إيران من شأنها أن تقوض العقوبات الأمريكية، قائلا: “نحن لا نعاين إجراءات العقوبات المحتملة، لكننا نواصل مراقبة صادرات النفط الإيرانية وإشراك شركاء إيران التجاريين بشأن إمكانية التعرض للعقوبات الأمريكية”.

وشدد: في سبتمبر من العام الماضي، على سبيل المثال، فرضنا عقوبات على كيانين مقرهما جمهورية الصين الشعبية لتشغيل مرافق تخزين النفط الخام للمنتجات البترولية الإيرانية وشركة الشحن التي نقلت المنتجات البترولية الإيرانية، إلى جانب الكيانات التابعة في بلدان أخرى. كما في يونيو من العام الماضي فرضنا عقوبات على شبكة من منتجي البتروكيماويات الإيرانيين والشركات الواجهة في جمهورية الصين الشعبية والإمارات العربية المتحدة وإيران.

وفي وقت سابق، أوضح روبرت مالي، المبعوث الخاص لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإيران، في تصريحات لتلفزيون بلومبيرغ، أن “الصين هي الوجهة الرئيسية لصادرات إيران غير المشروعة.. وسيتم تكثيف المحادثات لثني بكين عن مثل هذه المشتريات”.

وشددت واشنطن العقوبات على طهران وصادراتها النفطية في 2018 بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي.

وتأتي تصريحات المبعوث الأميركي في وقت أظهرت فيه بيانات صادرة عن شركة تحليلات الشحن “فورتيكسا” أن صادرات النفط الإيرانية قفزت إلى نحو 1.4 مليون برميل يومياً، الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2019.

ويبدو أن الكثير من النفط يتجه إلى الصين، أكبر مستورد في العالم، ويتم إخفاء مصدره ليبدو أنه قادم من ماليزيا، وفق بلومبيرغ، مشيرة إلى أن صادرات النفط الماليزية ليست بهذا الحجم الكبير إلى الصين، حيث بلغت نحو ثلاثة أضعاف متوسط إنتاج النفط الخام اليومي من الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2022. كما تجاوزت الشحنات تدفقات العراق والإمارات، البلدين العضوين في منظمة أوبك.

ونفى المسؤول الأميركي أن تكون الولايات المتحدة، كما يتكهن بعض تجار الطاقة، “سعيدة بوجود النفط الإيراني في الأسواق العالمية طالما أنه يساعد في إبقاء الأسعار تحت السيطرة”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى