تقرير: الانخسافات الأرضية تهدد 280 مدينة و 9200 قرية في إيران

قال رئيس منظمة إدارة الأزمات في إيران، إن الانخسافات الأرضية تهدد قرابة 125 ألف كيلومتر مربع، أي ما يقرب من 8-9٪ من مساحة البلاد.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس منظمة إدارة الأزمات في إيران، إن الانخسافات الأرضية تهدد قرابة 125 ألف كيلومتر مربع، أي ما يقرب من 8-9٪ من مساحة البلاد.

وفي مقابلة مع وكالة ايلنا للأنباء، قال محمد حسن نامي، عن كارثة الانخسافات الأرضية في البلاد: “منذ عام 1999، عندما تم الإعلان عن حدوث انخساف أرضي في فامينين همدان، حتى تاريخ اليوم، كان الخبراء يجرون دراساتهم وبحوثهم دون توقف ويبذلون الكثير من الجهود في هذا الصدد.”

وذكر أننا جميعًا نشهد نتائج غير مواتية لتنمية مناطق التغورات الأرضية في البقاع الإيرانية، وتابع: “أظهر آخر تقييم لتجميع كل الخرائط المتاحة والتي تشمل خرائط منظمة رسم الخرائط الإيرانية ومنظمة الجيولوجيا ومنظمة الجغرافية للقوات المسلحة، ومركز الأبحاث التابع لوزارة الطرق والإسكان والإعمار وغيرها، أن كارثة الانخساف الأرضي تهدد البلاد بشكل خطير ويجب الالتفات إليه.”

وفي إشارة إلى الاستخراج العشوائي للمياه الجوفية، قال: “يجب أن نكون حذرين بشأن المياه الجوفية التي نستخرجها، فإذا لم نلتزم الحذر الكامل، فستجف طبقات المياه الجوفية بانتظام وسيؤدي عدم تعويض المياه في هذه الخزانات الجوفية إلى القضاء على طبقات المياه هذه، كما سيؤدي إلى زيادة مخاطر تعرض البلاد للانخسافات الأرضية.”

252 منطقة مهددة.. الانخسافات الأرضية تصل إلى طهران

وحذر نامي: “إن الانخسافات الأرضية تهدد قرابة 125 ألف كيلومتر مربع، أي ما يقرب من 8-9٪ من مساحة البلاد، و حوالي 18-19 مليون نسمة يعيشون في هذه المساحة. فيما بلغ عدد المدن المهددة بالانخساف 280 مدينة والقرى 9200. حيث تعد عمليات تنشيط التغورات الأرضية العامل الرئيسي لهذه الكارثة، ومن بعدها جفاف طبقات المياه الجوفية.”

وأكد: “يجب إيلاء المزيد من الاهتمام لهذه الكارثة في العاصمة طهران ومشهد وأصفهان، كما أننا نبحث عن برنامج خاص وموثق لنقل المياه إلى طبقات المياه الجوفية حتى لا يتم القضاء على طبقات المياه الجوفية.”

وفي إشارة إلى عدم استهلاك المياه بشكل سليم في إيران، قال رئيس منظمة إدارة الأزمات: “للأسف نحن لا نلتزم بمعايير استهلاك المياه في القطاعات المختلفة، أي في القطاع الزراعي والصناعي والمنزلي. يجب أن يكون لدينا برنامج تثقيفي مؤثر جداً حول هذه المسألة ويتم نشره في الإذاعة والتلفزيون، ووسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك المدارس والجامعات.”

وأردف: “إذا أردنا أن نقدم على فعل شيئ إيجابي، فعلينا أن نعلّم الطلاب من سن المدرسة أنهم حكام المستقبل لهذا البلد الكبير، ويجب أن يعرفوا ما هي المخاطر التي تواجههم وأن يعرفوا آلية إدارتها. حتى يتمكن الأطفال من لعب دور وقائي في المنزل ويقللوا من الاستهلاك المفرط. من الضروري أن يتصدر هذه الموضوع محطات الإذاعة والتلفزيون والفضاء الافتراضي، الذي يستخدمه معظم الناس، وكذلك وسائل الإعلام ووكالات الأنباء.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى