صناعة البتروكيماويات الإيرانية تعاني من نقص في الاستثمار وموارد الطاقة

قال رئيس اتحاد مصدري النفط الإيراني إنه على الرغم من أهمية البتروكيماويات في اقتصاد البلاد، إلا أننا نشهد مشاكل كثيرة في هذه الصناعة كل يوم.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس اتحاد مصدري النفط الإيراني إنه على الرغم من أهمية البتروكيماويات في اقتصاد البلاد، إلا أننا نشهد مشاكل كثيرة في هذه الصناعة كل يوم.

وقال أحمد معروف خاني، في حديث لإيلنا، حول آخر مستجدات إنتاج وتطوير البتروكيماويات في إيران، إن هذه الصناعة ليست في أفضل حالاتها: الحكومة والبرلمان يعوضان كل الضغوط الناجمة عن المشاكل الاقتصادية ونقص التمويل عن البتروكيماويات، وبطبيعة الحال، فمن الطبيعي أيضا أن حصة البتروكيماويات في الكعكة الاقتصادية للبلاد كبيرة. لكن على الرغم من أهمية البتروكيماويات، إلا أننا نشهد مشاكل كثيرة في هذه الصناعة كل يوم.

وأضاف: في السنوات الأخيرة، رأينا أن أسعار أعلاف الغاز والضرائب كانت تتزايد دائمًا، وحصل هذا في موازنة العام المقبل. القيمة المضافة البالغة 9%، والتي من المقرر أن تتراجع قليلا، وصلت إلى 10%. لقد قرروا أنها لن تعاد إلى المنتج، بمعنى أنهم سيضيفون 10% من التكلفة إلى محفظة صناعة البتروكيماويات، وبالتالي فإن صناعة البتروكيماويات تفقد الاستدامة الاقتصادية يوماً بعد يوم.

وأوضح رئيس اتحاد مصدري النفط: نحن الآن بحاجة إلى استثمارات جديدة لتطوير سلسلة إنتاج البتروكيماويات، لكن الوضع الاستثماري ليس جيداً لأن الاستهداف غير صحيح وحجم رأس المال لتطوير هذه الصناعة منخفض جداً. ومن ناحية أخرى، فإن ظروف دخول مستثمر حقيقي من القطاع الخاص ليست ملائمة لأن أسلوب الاستثمار لا يتم تنفيذه بشكل صحيح، على سبيل المثال، تبذل الحهات المعنية كل طاقتها في ضخ مادة بتروكيماوية معينة، وهو أمر غير مستدام، في حين سيكون أكثر استدامة لو استثمرت تلك الجهات في سلاسل أخرى.

وذكر معروف خاني أن مشاريع البتروكيماويات في إيران أدت إلى خسارة الأسواق لهذه المنتجات، وأضاف: إن التكاليف التي فرضت على هذه الصناعة أدت إلى التأثير على سعر التكلفة والميزة التنافسية وسعر بضائعنا، مما جعلنا نخسر أسواقنا تدريجياً لصالح المنتج السعودي صاحب السعر الرخيص.

وقال في الختام: لم يكن لدينا خطط منظمة وأهداف دقيقة في أي فترة منذ تأسيس صناعة البتروكيماويات إلى يومنا هذا، بل قمنا بالتركيز على منتج واحد كالميثانول مثلا، ووجهنا الاستثمارات فقط إلى هذا المجال، ولدينا اكتفاء ذاتي من هذا المنتج داخل البلاد. لكن لو قمنا بتوجيه نفس الاستثمار إلى سلسلة البوليمر والبولي إيثيلين الثقيل والدرجات الخاصة وقمنا بتوجيه سلسلة رأس المال والدعم لهذا القطاع بالاستهداف الصحيح لأصبح وضع صناعة البتروكيماويات أفضل للغاية.

إقرأ أكثر

إيران.. عجز الغاز يهدد صناعة البتروكيماويات

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + 14 =

زر الذهاب إلى الأعلى