المرشد الأعلى الإيراني يدعو للمشاركة الواسعة في الانتخابات لـ”لجم ألسنة الأعداء”

أكد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في لقاء مع مواطنين من عدة محافظات إيرانية أهمية الانتخابات الرئاسية والمشاركة فيها.

ميدل ايست نيوز: أكد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في لقاء مع مواطنين من عدة محافظات إيرانية بمناسبة عيد الغدير، اليوم الثلاثاء، أهمية الانتخابات الرئاسية والمشاركة فيها، قائلاً إنّ الانتخابات هي من “الأدوات التي تمكّن الجمهورية الإسلامية من الانتصار على العدو”، واصفاً يوم الجمعة المقبل الذي ستجرى فيه الانتخابات الرئاسية بأنه “يوم اختبار عظيم”.

وأضاف أنّ “المشاركة الشعبية تشكّل جوهر الجمهورية الإسلامية، وفي الانتخابات التي تكون نسبة المشاركة فيها منخفضة نرى أنّ لسان العدو سليط”. وتابع، وفقا لما نقله التلفزيون الإيراني، أنّ المشاركة الواسعة في الانتخابات “تلجم ألسنة الأعداء”، قائلاً إنها لا تقتصر على المدن الكبرى فقط، داعياً المواطنين في القرى والمدن الأخرى إلى المشاركة بكثافة، “لكي تفتخر الجمهورية الإسلامية بها”.

وأشار إلى أنه على “كل من يتطلع إلى إيران قوية، أن يشارك في الانتخابات”، مؤكداً أنّ بلاده أثبتت قدرتها على استمرار مسيرتها، من دون الاعتماد على الخارج. وشدد على أنّ “المرشح الأصلح” هو من يؤمن قلباً بمبادئ الثورة والنظام، معتبراً أن “القادر على استغلال الفرص والطاقات داخل البلد هو الأصلح”، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي “كان على إيمان راسخ” بهذه الثوابت.

وخاطب المرشد الإيراني الأعلى، مرشحي الرئاسة، داعياً إياهم إلى “أن يتعهدوا، في حال نجاهم، بعدم الاستفادة من الأشخاص الذين لديهم موقف من الثورة ولو ذرة”، مضيفًا أن “من يتوهم أنه من دون فضل أميركا لا يمكن اتخاذ خطوة، فهو لن يكون مديراً جيداً”.

ومضى قائلاً: “لن ينفعكم من لديه موقف من الثورة والنظام والإمام (الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية) ولو بمقدار ذرة. لن يكون زميلاً جيداً لكم من يعول على أميركا”.

وخلال حملته الانتخابية، أكد المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان أكثر من مرة أنه من دون رفع العقوبات الأميركية و”التعامل البناء” مع العالم، لن تحل مشكلات إيران الاقتصادية. وتُجرى انتخابات الرئاسة الإيرانية يوم الجمعة المقبل، في 28 يونيو/ حزيران، وهي الانتخابات الرئاسية الـ14 في إيران منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، وذلك لاختيار الرئيس الإيراني الثامن. وتأتي هذه الانتخابات بعد مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ورفاقه في حادث تحطم طائرتهم الشهر الماضي، في محافظة أذربيجان الشرقية، أثناء زيارة عمل هناك.

ويتنافس في انتخابات الرئاسة الإيرانية ستة مرشحين، خمسة منهم من المحافظين، وهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والأمين السابق سعيد جليلي، ورئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني، ورئيس مؤسسة الشهيد مساعد الرئيس الإيراني أمير حسين قاضي زادة هاشمي، ورئيس جمعية العلماء المناضلة رجل الدين مصطفى بور محمدي، بالإضافة إلى المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى