تصاعد الجدال بين المقربين من “قاليباف وجليلي” حول انسحاب أحدهما لصالح الآخر

نفى محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني والمرشح للانتخابات الرئاسية ما تردد عن انسحابه من انتخابات الجمعة لصالح جليلي.

ميدل ايست نيوز: مع اقتراب الساعات الأخيرة للحملات الانتخابية لرئاسة إيران، تصاعدت حدة الخلافات على وسائل الإعلام بين المقربين من سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف، المرشحين الأصوليين، حول احتمال انسحاب أحدهما لصالح الآخر.

وبينما وردت تقارير عن دعوات لسعيد جليلي للتنحي لصالح محمد باقر قاليباف، فقد أصر العديد من الأشخاص المقربين من جليلي على البقاء حتى نهاية الانتخابات الرئاسية يوم الجمعة.

في غضون ذلك، نشر محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني والمرشح للانتخابات الرئاسية، مقطع فيديو مساء الثلاثاء، نفى فيه ما تردد عن انسحابه من انتخابات الجمعة.

وردا على سؤال حول ما تردد خلال الـ 48 ساعة الماضية عن انسحابه من الانتخابات، قال قاليباف: “هذه شائعة بالطبع. ودائما تنتشر مثل هذه الشائعات. لا، أنا سأمضي في [هذا المسار] وهو واجب وطني”.

وأضاف: من واجبنا أن نأتي إلى الساحة، وقلت في المناظرات إنه ينبغي أن نتمكن من تحقيق تحول اقتصادي جدي.

وقال محمد باقر قاليباف: “لو لم أكن جاداً لكنت رئيساً للبرلمان فقط وكان بإمكاني البقاء هناك”.

ويبدو أن تصريحات قاليباف هذه جاءت كردة فعل على تصريحات المقربين من سعيد جليلي الذين ادعو تقدم الأخير في صناديق الاقتراع.

وفي السياق نفسه، زعم حميد رسائي النائب الأصولي في البرلمان، وعلي أكبر رائفي بور أحد الشخصيات الأصولية، وأمير حسين ثابتي ممثل سعيد جليلي، خلال أحد البرامج التلفزيونية، أن سعيد جليلي يتقدم بنسبة 30% من الأصوات، ومحمد باقر قاليباف في المركز الثالث بنسبة 18% من الأصوات.

كتب حميد رسائي على حسابه على إكس (تويتر سابقا): لقد تم توفير أرضية جيدة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن سعيد جليلي. الجميع ينتظر إعلان رأي السيد قاليباف حتى ينهي أنشطته في هذا الميدان.

ونشر الحساب المنسوب للمرشح الرئاسي “سعيد جليلي” على منصة إكس، بعد انتهاء المناظرة الأخيرة للمرشحين للانتخابات الرئاسية الثلاثاء، منشور قصير وكتب فيه: “أنا عازم على ذلك”.

إلى ذلك، كتب أمين صادقي، أحد الشخصيات المقربة من قاليباف، أن أمير حسين ثابتي وحميد رسائي “يشكلان عقبة أمام استقالة جليلي لصالح قاليباف”، مضيفا أنه “إذا لم تكن هناك وحدة في القرارات، فإن إلقاء اللوم في هزيمة جبهة الثورة سيكون على هذين الشخصين”.

ونقل موقع “انتخاب” أيضا عن أحد المقربين من محمد باقر قاليباف، وكتب: “جليلي سيعلن استقالته لصالح قاليباف غدا في مشهد”.

وسيتوجه سعيد جليلي إلى مشهد يوم الأربعاء كجزء من برنامجه الانتخابي. كما ذهب محمد باقر قاليباف أولاً إلى تبريز، ثم ذهب مساء الثلاثاء إلى الأهواز وشارك في تجمع انتخابي.

وانسحب سعيد جليلي وعلي رضا زاكاني، وهما من الشخصيات المتشددة في التيار الأصولي، من الانتخابات الرئاسية عام 2021 لصالح إبراهيم رئيسي.

كما انسحب محمد باقر قاليباف في انتخابات 2017 لصالح رئيسي.

وتعتبر وسائل الإعلام في إيران أن علي رضا زاكاني وأمير حسين قاضي زاده هاشمي مرشحين أصوليين.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى