عراقجي وعبد العاطي يناقشان الملف النووي الإيراني وتطورات غزة

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري بدر عبد العاطي بحث فيه التطورات الإقليمية والدولية.

ميدل ايست نيوز: أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري بدر عبد العاطي بحث فيه التطورات الإقليمية والدولية.

وحسب بيان للخارجية الإيرانية، خلال هذا الاتصال، استعرض الجانبان التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما استمرار الإبادة الجماعية في غزة والتوسع العدواني للكيان الصهيوني من خلال القتل والتهجير القسري لأهالي غزة، وأكدا على ضرورة تحرك جدي من دول المنطقة والمجتمع الدولي لوقف الإبادة الجماعية ومحاكمة المجرمين ومعاقبتهم.

كما جرى في هذا الاتصال بحث القضية النووية الإيرانية وأهمية احترام حقوق جميع الدول الأعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتم التأكيد على أن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وكذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقع على عاتقهم مسؤولية واضحة لدفع المسار الدبلوماسي ومنع تعقيد القضية النووية الإيرانية أكثر.

يأتي ذلك بينما حذر النائب المحافظ في البرلمان الإيراني، حسينعلي حاجي دليغاني، اليوم الاثنين، وزير الخارجية عباس عراقجي من إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموقع مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران وذلك خلال زيارة مرتقبة إلى القاهرة يوم غد، بحسب ادعائه.

ولوح حاجي دليغاني خلال جلسة للبرلمان الإيراني، بمحاكمته عراقجي إذا ارتكب ما وصفه بـ”مخالفة القانون”، متحدثا عن وجود نص جرى إعداده للتعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يتعارض مع مصالح البلاد، دون أن يكشف الجهة التي صاغته.

ودخلت القاهرة خلال الآونة الأخيرة إلى خط الوساطة بين طهران مع كل من الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مجرية اتصالات مكثفة مع هذه الأطراف الثلاثة للوصول إلى حلول لاستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن وكذلك التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار النائب الإيراني إلى أن “ثلاثة مواضع على الأقل في هذا النص تمثل انتهاكاً واضحا لمصالح إيران”، مبينا أن البند الخامس ينص على أن تسمح إيران للوكالة بتقديم تقارير حول حالة المواقع التي استُهدفت بالقصف خلال حرب يونيو الماضي، وهو ما اعتبره “إجراء غير صحيح ولا ينسجم مع حقوق الشعب الإيراني”.

وأضاف أن البند السادس يجيز عودة المفتشين الذين وصفهم بـ”الجواسيس” لزيارة المواقع التي قصفوها، وملء استمارات حول أوضاعها، إضافة إلى تحديد مواقع تخزين المواد، “وهو ما يوازي إعطاء إحداثيات دقيقة تسهّل على العدو استهداف المواقع التي لم تُقصف بعد”.

وتابع أن البندين العاشر والحادي عشر تضمّنا “قرارات أحادية الجانب”، مضيفا: “أحذّر السيد عراقجي من هذا المنبر، إن تجاوزتم النص الصريح والواضح للقانون، فسوف نعاقبكم، وسنعمد ليس فقط إلى استجوابكم، بل أيضاً إلى إحالتكم للقضاء. ليس لكم الحق في التفريط بحقوق الشعب الإيراني”.

وفي وقت لاحق، رد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقايي، على سؤال حول احتمال زيارة وزير الخارجية إلى مصر، قائلا: “سبق أن تمت زيارات إلى مصر، وفي المستقبل يمكن أن تحدث عندما يتفق الجانبان. ما يمكن تأكيده حاليا هو وجود خطط لزيارة تونس من أجل بحث العلاقات الثنائية”.

وأضاف أن جولات وزير الخارجية في المنطقة تندرج ضمن سياسة إيران لتعزيز التعاون وإجراء مشاورات حول الملفات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى