الصحافة الإيرانية: من هو المستهدف في العملية الوشيكة للولايات المتحدة في المنطقة؟

استبعد الصحفي والمحلل السياسي الإيراني أحمد زيد آبادي أن توجّه الولايات المتحدة هجوماً على إيران أو حزب الله في لبنان، مشيراً إلى أن الهجوم قد يستهدف الحشد الشعبي في المقام الأول.

ميدل ايست نيوز: استبعد الصحفي والمحلل السياسي الإيراني أحمد زيد آبادي أن توجّه الولايات المتحدة هجوماً على إيران أو حزب الله في لبنان، وذلك خلال رده على حديث وزير الدفاع العراقي حول تحذير واشنطن لبغداد وإمكانية القيام بعمل عسكري في المنطقة.

وأشار الصحفي الإيراني، في مقال بعنوان «هجوم وشيك من الولايات المتحدة؟ إلى أين؟» إلى تصريحات ثابت العباسي، وزير الدفاع العراقي، قائلاً: «ثابت العباسي وزير الدفاع العراقي أعلن عن تلقيه تحذيراً شديد اللهجة من وزير خارجية الولايات المتحدة، حيث أبلغه بيت هيغسيث، عبر القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد، بوجود عملية عسكرية وشيكة في المنطقة، وحذر بشكل قاطع من تدخل الجماعات العراقية في هذه العمليات».

وتساءل زيد آبادي: «هل تسعى الولايات المتحدة فعلاً لشن هجوم عسكري وشيك على أهداف محددة في الشرق الأوسط؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي هذه الأهداف تحديداً؟»

واستبعد المحلل في الشؤون السياسية احتمال توجيه الهجوم نحو إيران أو حزب الله في لبنان، وكتب: «الهجوم على الأراضي الإيرانية في هذه الظروف بعيد تماماً عن الاحتمال. كما أن الهجوم على مواقع حزب الله في لبنان إذا كان سيشمل توسعاً فلن تقدم عليه الولايات المتحدة. أما الهجوم المفاجئ والواسع على الحوثيين في اليمن فهو محتمل، رغم عدم وجود دليل قاطع على تدخل الجماعات المسلحة العراقية في ذلك الذي يستدعي تحذيراً للحكومة العراقية».

وختم زيد آبادي تحليله بالقول: «بالتالي، يبقى فقط الحشد الشعبي العراقي الذي لم يتعرض بعد لأضرار كبيرة ضمن سلسلة “محور المقاومة”. وفي الأيام الأخيرة، ادعت وسائل الإعلام العبرية أن الحشد الشعبي مستعد لتكرار عمليات 7 أكتوبر ضد إسرائيل. هل هذا الخبر صحيح؟ أم أن الإسرائيليين يستخدمونه ذريعة لشن هجمات استباقية ضده؟»

وأكد الصحفي الإيراني أن إعلان هذه التحذيرات علنياً قد يكون في حد ذاته جزءاً من عمليات الحرب النفسية، وكتب: «بشكل عام، يبدو أنه إذا كان هناك فعلاً هجوم عسكري وشيك في المنطقة، فإن الهدف سيكون الحشد الشعبي العراقي. لكن لماذا يجب الإعلان عن هذا الخبر؟ هذا الموضوع نفسه يثير الشكوك حول الأمر. ربما يكون إعلان الخبر جزءاً من حرب نفسية قبيل الانتخابات البرلمانية العراقية للتأثير على نتائجها».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى