إيران.. تحذيرات من أزمة تطال الأمن الغذائي بسبب تهريب آلاف الجرارات الإيرانية سنوياً
أعلن مسؤول في منظمة تنمية التجارة الإيرانية أن ما بين ستة إلى سبعة آلاف جرّار زراعي إيراني يُهرَّب سنوياً إلى خارج البلاد.

ميدل ايست نيوز: أعلن مسؤول في منظمة تنمية التجارة الإيرانية أن ما بين ستة إلى سبعة آلاف جرّار زراعي إيراني يُهرَّب سنوياً إلى خارج البلاد.
ونقلت وكالة إيلنا عن فرزاد بيلتن قوله إن هذه الظاهرة «مؤسفة نظراً لما تلحقه من أضرار بالاقتصاد الوطني وفقدان للعملة الصعبة»، مؤكداً أن الجرارات الإيرانية تتمتع بجاذبية كبيرة في الأسواق الخارجية بسبب جودتها وسعرها المناسب، ما يدفع بعض الجهات إلى السعي للحصول عليها بطرق مختلفة.
من جهته، قال مدير عام المجموعة الصناعية لتصنيع الجرارات في إيران، مصطفى وحيد زاده، إنه وبسبب طبيعة التهريب التي «لا يمكن تحديدها بدقة»، يصعب تقديم رقم نهائي، إلا أن مراجعة الأسواق الداخلية والخارجية تشير إلى أن ما بين ستة إلى سبعة آلاف جرار من إنتاج الشركة يُهرَّب سنوياً عبر منافذ غير رسمية.
وأضاف وحيد زاده أن مصنع الجرارات، ومن أجل دعم المزارعين المحليين، يضع ضمن أولوياته بيع الجرارات داخل البلاد بهامش ربح منخفض وبأقل سعر ممكن، مشيراً إلى أن أسعار الجرارات المصدَّرة قد تزيد إلى أكثر من الضعف مقارنة بسعرها داخل إيران.
وتابع قائلاً إن الجرار الذي يُباع للمزارع الإيراني بنحو 10 آلاف دولار، يُباع في الأسواق الخارجية بأكثر من 20 ألف دولار، ما يدفع السماسرة للدخول في هذا السوق سعياً وراء أرباح كبيرة، «وهو ما يستهدف عملياً حقوق المزارع الإيراني والأمن الغذائي للبلاد».
وحذّر من أن الآثار السلبية لهذه الظاهرة «كبيرة وغير قابلة للتعويض»، مؤكداً أن التهريب لا يلحق الضرر بقطاع التصدير والعملات الأجنبية فحسب، بل «يعطل البنية الاقتصادية للبلاد» بشكل عام.



