إيران تعلن إنجاز جميع الالتزامات المتعلقة بخطوط “الشحن والركاب” للربط السككي مع العراق العام المقبل

قال نائب وزيرة الطرق الإيرانية إن نائب شؤون المسافرين في السكك الحديدية التركية سيزور إيران قريبًا، ومن المرجح أن تستضيف إيران هذا الوفد خلال الأسبوع المقبل.

ميدل ايست نيوز: قال نائب وزيرة الطرق الإيرانية إن نائب شؤون المسافرين في السكك الحديدية التركية سيزور إيران قريبًا، ومن المرجح أن تستضيف إيران هذا الوفد خلال الأسبوع المقبل، حيث ستُجرى خلال الزيارة مفاوضات فنية ومالية بشأن قطار طهران – أنقرة.

وتحدث جبار علي ذاكري، خلال مؤتمر صحفي، عن آخر المستجدات المتعلقة بتنفيذ مشروع قطار شلامجة – البصرة، قائلًا إن أحد محاور هذا المشروع كان استكمال الخط داخل الأراضي الإيرانية حتى نقطة الصفر الحدودية، وقد جرى بالفعل إنشاء وتشغيل مسارين في محطة شلامجة عند نقطة الصفر الحدودية خلال موسم الزيارات الدينية لهذا العام، فيما تتواصل أعمال استكمال الخط، على أن تُنجز جميع الالتزامات المتعلقة بخطوط الشحن والركاب بحلول الموسم نفسه من العام المقبل.

وأضاف أن المهمة الثانية في هذا المشروع تمثلت في أعمال إزالة الألغام، والتي استغرقت نحو سبعة أشهر، حيث جرى تطهير 14 كيلومترًا من أصل 16 كيلومترًا كانت ضمن التعهد الحكومي الإيراني، وتم تسليم أعمال البنية التحتية إلى الشركة المتعاقدة المنفذة.

وأشار نائب وزيرة الطرق الإيرانية إلى أن مشروع الجسر شهد بدوره تقدمًا ملحوظًا، حيث جرى إنشاء ثلاثة فضاءات من أصل جسر يبلغ طوله 700 متر، فيما تُستكمل الفضاءات المتبقية باستخدام طريقة صب الإسمنت، ويتم يوميًا تصنيع مقطع في مدينة الأهواز ونقله إلى موقع المشروع. وأعرب عن أمله في أن يتم وفق الجدول الزمني استكمال بناء الجسر وتسليمه إلى السكك الحديدية العراقية بحلول شهر يونيو من العام المقبل.

وأكد ذاكري أن التعهد الذي تلقته إيران من الجانب العراقي يتمثل في بدء الأعمال التنفيذية للمشروع في مطلع العام المقبل.

وفي ما يخص مشروع سكة حديد تشابهار – زاهدان، قال المدير العام لشركة السكك الحديدية إن هذا المشروع يندرج ضمن تعهدات شركة البناء، وبحسب المعلومات المتوفرة لديه، من المتوقع أن تنتهي أعمال مدّ القضبان بحلول نهاية العام الجاري.

وتطرق ذاكري كذلك إلى آخر القرارات المتعلقة بإعادة تشغيل قطار طهران – أنقرة، موضحًا أن هناك تفاهمًا مع السكك الحديدية التركية يقضي أولًا بحل المشكلات القائمة في منطقة بحيرة وان، إذ إن أحد الخطوط هناك يخضع لأعمال صيانة منذ منتصف هذا العام، ما تسبب في صعوبات في نقل البضائع، وبالتالي تعذّر حاليًا تشغيل نقل الركاب.

وأضاف أن خلافات مالية كانت قائمة بين شركة «رجا» والسكك الحديدية التركية، حيث بقيت بعض الالتزامات المالية المترتبة على شركة رجا دون تسوية، وقد تم التوصل إلى تفاهم يقضي بسداد هذه الالتزامات على ثماني دفعات، تمهيدًا لإطلاق القطار المشترك.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى