العراق يفتتح مكتباً في بيروت لمتابعة مشاريع إعادة الإعمار في لبنان

فتتح العراق مكتباً دائماً في بيروت لمتابعة تنفيذ المساهمة العراقية في مشاريع إعادة إعمار لبنان، ومعالجة آثار العدوان الإسرائيلي الذي طاول البنى التحتية، والمنشآت المدنية والصحية والتعليمية في مناطق واسعة من البلاد.

ميدل ايست نيوز: افتتح العراق مكتباً دائماً في بيروت لمتابعة تنفيذ المساهمة العراقية في مشاريع إعادة إعمار لبنان، ومعالجة آثار العدوان الإسرائيلي الذي طاول البنى التحتية، والمنشآت المدنية والصحية والتعليمية في مناطق واسعة من البلاد.

ووفقاً لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، فقد افتُتح في مبنى السفارة العراقية بالعاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الأربعاء، مكتب خاص لمتابعة تنفيذ مساهمة جمهورية العراق في مشاريع إعادة إعمار لبنان.

ونقلت الوكالة عن مسؤول بالخارجية العراقية قوله إن “المكتب الجديد سيتولى مهام الإشراف والمتابعة الفنية والإدارية للمشاريع الممولة من الجانب العراقي، بهدف تسريع وتيرة الإنجاز والسرعة في التنفيذ”.

وكان العراق قد أعلن عن حزمة مساعدات مالية وإنسانية مختلفة للدولة اللبنانية، للمساهمة في التخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي، وإعادة إعمار القطاعات المتضررة منه.

وقرر مجلس الوزراء العراقي، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، استقطاع 1% من المرتبات للموظفين الحكوميين في مؤسسات الدولة، ضمن تبرع تطوعي يودع في حسابات دعم لبنان وغزة، إضافة إلى جمع تبرعات من المواد الغذائية والطبية لغرض إرسالها ضمن المساعدات الإنسانية، فيما أعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن تبرعات مالية تقدمها الحكومة للبنان، وذلك خلال لقاء جمعه بالرئيس اللبناني جوزاف عون في بغداد في يناير الماضي.

في السياق ذاته، قال مصدر حكومي عراقي في بغداد إن الحكومة ستتولى من خلال المكتب الذي يضم ممثلين من أمانة مجلس الوزراء والخارجية العراقية ووزارة المالية، الإشراف على تنفيذ المشاريع المستهدفة بالمساعدة العراقية المالية، كاشفاً عن أن الحكومة العراقية وجهت بتمديد اتفاقية توريد شحنات النفط الخاص بتشغيل محطات الطاقة في لبنان دون توقف.

وأضاف المصدر أن شركة النفط العراقية (سومو) ستجدد في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل آلية توريد الوقود إلى لبنان، ضمن السياق المتبع نفسه دون تغيير، عبر موانئ البصرة إلى لبنان، وعبر الوسيط الذي يتولى معالجة النفط العراقي ليناسب محطات الكهرباء اللبنانية.

واعتبر أن القرار السياسي والحكومي العراقي في دعم لبنان يأتي ضمن منطلقات التكاتف العربي والإسلامي، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى