عجز الكهرباء في إيران يقارب 20 ألف ميغاواط
قال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية إن أزمات الطاقة أثرت بشدة على القطاع الصناعي، موضحًا أن البلاد تواجه عجزًا يقارب 20 ألف ميغاواط من الكهرباء.

ميدل ايست نيوز: قال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية إن أزمات الطاقة أثرت بشدة على القطاع الصناعي، موضحًا أن البلاد تواجه عجزًا يقارب 20 ألف ميغاواط من الكهرباء، معربًا عن أمله في أن يسهم التوسع في الطاقة الشمسية في معالجة هذا الخلل.
وقال محمد جعفر قائم بناه، خلال افتتاح محطة للطاقة الشمسية في طهران «شهر ري 2»، في حديثه للصحفيين، إن هذا المشروع تم ربطه بشبكة الكهرباء الوطنية منذ عدة أشهر، وينتج حاليًا 6 ميغاواط من الكهرباء، كما يجري إعداد البنية التحتية لإنتاج 1500 ميغاواط إضافية.
وأضاف مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية أن التوجه نحو استخدام الألواح الشمسية يمثل مسارًا لمعالجة الأزمات، مشيرًا إلى أنه في مختلف أنحاء إيران، يعمل الصناعيون وكل من يحرص على إعمار البلاد على تركيب الألواح الشمسية.
وتابع قائم بناه أن الجهود تُبذل، بدعم من المحافظات وإدارة الموارد الطبيعية التي توفر الأراضي اللازمة، وبالتعاون مع وزارة الصناعة والبنك المركزي ومنظمة حماية البيئة ووزارة الزراعة، وعلى رأس جميع هذه الجهات وزارة الطاقة، لتعويض اختلالات التوازن. وأكد أن إيران تواجه نقصًا يقارب 20 ألف ميغاواط من الكهرباء، معربًا عن أمله في أن تؤدي هذه الإجراءات إلى معالجة هذا العجز.
وشدد على أن اختلالات التوازن أثرت بشكل كبير على القطاع الصناعي، لافتًا إلى أن قطع الغاز عن المصانع يتم حاليًا من أجل تأمين الوقود اللازم لمحطات توليد الكهرباء. وأعرب عن أمله في أن تتراجع معدلات الانقطاعات خلال فصل الصيف. وأضاف أن إنشاء محطات كهرباء صغيرة، سواء بقدرة 6 أو 7 ميغاواط، وإذا ما جرى تشييد 70 محطة أو حتى 10 محطات من هذا النوع، يمكن أن يسهم بشكل ملحوظ في تقليص الانقطاعات السنوية، ودعم انتعاش القطاع الصناعي، بما ينعكس على زيادة الإنتاج، وتحقيق التنمية، وخفض معدلات التضخم.



