“حرمان واشنطن من نفط المنطقة لسنوات”.. الحرس الثوري يرفع “ملاحظات” حسن الجوار
أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق أطلقت عليها اسم "موجة 99" ضمن سلسلة عمليات "وعد صادق 4".

ميدل ايست نيوز: أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق أطلقت عليها اسم “موجة 99” ضمن سلسلة عمليات “وعد صادق 4″، وذلك تحت شعار “يا فاطمة الزهراء”.
وجاء في البيان الرسمي أن القوات البحرية والجو فضائية نفذت هجوماً مركباً استخدمت فيه الصواريخ البالستية وصواريخ الكروز والطائرات المسيرة الانتحارية، استهدف بدقة عالية سلسلة من المواقع الحيوية والمصالح الأمريكية في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وصولاً إلى مراكز القيادة والتحكم العسكري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد الحرس الثوري أن هذه الضربة تأتي رداً مباشراً على الاستهدافات التي طالت منشآت پتروكيماوية في منطقة “عسلویه” الإيرانية.
وفي تفاصيل الشق الاقتصادي للعملية، كشف البيان عن تعرض مجمعات پتروكيماوية ضخمة تابعة لشركات أمريكية عالمية مثل “سادرا” و”إكسون موبيل” و”داو كيميكال” في منطقتي الجبيل والجعيمة لضربات مباشرة، مما يعكس تحولاً في اختيار الأهداف ليشمل الأصول الاقتصادية الكبرى للولايات المتحدة في المنطقة.
ولم تقتصر العمليات على الأهداف البرية، بل امتدت لتشمل العمق البحري؛ حيث أعلن البيان عن تدمير سفينة حاويات تابعة للكيان الصهيوني كانت في مهمة لنقل معدات عسكرية براً عبر ميناء “خورفكان” الإماراتي لتجاوز مضيق هرمز، معتبراً أن تدميرها يمثل رسالة تحذيرية لكل من يتعاون عسكرياً مع واشنطن وتل أبيب.
كما أفاد التقرير العسكري باستهداف موقع تموضع مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية “CVN 72” في أعماق المحيط الهندي بواسطة صواريخ كروز بحرية بعيدة المدى.
واختتم الحرس الثوري بيانه بلغة تحذيرية شديدة اللهجة وجهها إلى من وصفهم بـ “القادة عديمي الحكمة” در واشنطن، مؤكداً أن تجاوز الخطوط الحمراء سيقابله رد يتخطى حدود المنطقة الجغرافية الحالية.
وحذر البيان شركاء الولايات المتحدة الإقليميين من أن سياسة ضبط النفس التي انتهجتها طهران سابقاً بدافع “حسن الجوار” قد انتهت، وأن كافة الملاحظات والاعتبارات في اختيار الأهداف قد رُفعت، مهدداً بضرب البنية التحتية للطاقة بشكل يؤدي إلى حرمان الولايات المتحدة وحلفائها من نفط وغاز المنطقة لسنوات طويلة.
وشدد البيان في الوقت ذاته على أن إيران لن تكون البادئة باستهداف المدنيين، لكنها لن تتردد في الرد بالمثل على أي عدوان يطال منشآتها غير العسكرية.



