مفاوضات إسلام آباد.. تشديد أمني وتعطيل الدراسة قبيل وصول وفدي واشنطن وطهران
وسط إجراءت أمنية مشددة، تنتظر إسلام آباد وصول الوفدين الأميركي والإيراني لعقد مفاوضات السلام المباشرة بين الطرفين غداً السبت في إسلام آباد بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب في المنطقة.
ميدل ايست نيوز: وسط إجراءت أمنية مشددة، تنتظر إسلام آباد وصول الوفدين الأميركي والإيراني لعقد مفاوضات السلام المباشرة بين الطرفين غداً السبت في إسلام آباد بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب في المنطقة.
وانتشرت الشرطة والقوات الخاصة في كل أنحاء إسلام آباد، كما أغلقت الطرق الرئيسية المؤدية إلى الأماكن الحساسة وإلى الحي الدبلوماسي بشكل كامل، علاوة على تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهد في إسلام آباد، من أجل توفير الحماية اللازمة لعملية السلام التي تعقد غداً السبت. وتحاول الجهات الرسمية إخفاء المعلومات بشأن وصول الوفود لدواع أمنية.
وأجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير الداخلية صباح اليوم الخميس جولة تفقدية لمكان انعقاد المفاوضات وتحدثا مع المسؤولين هناك، وأعربا عن ارتياحهما للإجراءت المتخذة. كما زار مسؤولون في السفارتين الأميركية والإيرانية المكان الذي يتوقع أن تعقد فيه المفاوضات.
ومع أن الخارجية الباكستانية، أعلنت الأسماء البارزة وأسماء قادة الوفود، لم تعلن بعد أسماء جميع المشاركين في المفاوضات.
وذكر مصدر في الخارجية الباكستانية أن الوفد الأميركي، يضم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، إضافة إلى قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر.
بينما يضم الوفد الإيراني كلّاً من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، إلى جانب نائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي.
ويشارك في المفاوضات وفد الدولة المستضيفة بصفتها الوسيط المكون من رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، إلى جانب قائد الجيش المشير سيد عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار.
ويشمل دور الوفد الباكستاني الإشراف على الترتيبات السياسية والأمنية للمحادثات. وفي وقت سابق أمس الخميس، تحدثت بعض وسائل الإعلام المحلية عن توجيه باكستان دعوة إلى الصين والسعودية للمشاركة في المفاوضات، غير أنه لم يصدر بعد أي موقف رسمي بهذا الشأن حتى الساعة.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة الأربعاء إلى هدنة مدتها أسبوعان، يتفاوض فيها الطرفان للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب التي اندلعت في المنطقة بعد أن شنت واشنطن وتل أبيب عدوانهما على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.



