“أخبار جيدة قبل 20 دقيقة”.. ترامب يلمّح لانفراجة مع إيران وترقب لمفاوضات وشيكة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -فجر اليوم السبت- تلقيه أخبارا جيدة بشأن إيران، مهددا -في الوقت ذاته- بعودة الحرب

ميدل ايست نيوز: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -فجر اليوم السبت- تلقيه أخبارا جيدة بشأن إيران، مهددا -في الوقت ذاته- بعودة الحرب، بعد أن كشف مسؤولون أمريكيون أن الاثنين المقبل قد يكون الموعد الأقرب لعقد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.

وقال ترامب “تلقينا بعض الأخبار الجيدة منذ 20 دقيقة، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام مع إيران”، دون أن يكشف فحوى تلك الأخبار، لكنه شدد على أن “إيران لن تمتلك سلاحا نوويا”.

كذلك أفاد الرئيس الأمريكي بأنه من الأرجح ألا ⁠⁠⁠⁠يُمدد ⁠⁠⁠⁠وقف إطلاق ⁠⁠⁠⁠النار إذا ‌‌‌‌لم يُتوصل إلى ⁠⁠⁠⁠اتفاق بحلول ⁠⁠⁠⁠يوم ⁠⁠⁠⁠الأربعاء المقبل الذي هو اليوم الأخير للهدنة، مشيرا إلى أن ⁠⁠⁠⁠الحصار ⁠⁠⁠⁠الأمريكي ‌‌‌‌على ‌‌‌‌الموانئ ‌‌‌‌الإيرانية سيستمر.

وتابع ترامب قائلا “لذا، لدينا حصار، وللأسف علينا أن نبدأ في إلقاء القنابل مجددا”، متوعدا بعودة الحرب إذا لم يُتوصل إلى اتفاق قبل انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت.

موعد محتمل

بدورها، نقلت قناة “إيه بي سي” نيوز الأمريكية عن مسؤولين أن الاثنين المقبل يبدو أنه هو الموعد المناسب لعقد الجولة الثانية، غير أن التوقيت والوفود المشاركة لم يُحددا بعدُ، وذلك بعد تأكيد الرئيس الأمريكي أن المحادثات المباشرة بين الجانبين ستُعقد على الأرجح في نهاية الأسبوع.

وكان ترامب صرح بأن إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى، وعلى نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وسط نفي إيراني لصحة ذلك.

ولا يوجد اتفاق -حتى الآن- بشأن مدة تعليق إيران لتخصيب اليورانيوم أو الشروط المتعلقة بذلك، وفقا لمسؤولين أمريكيين ومصدر آخر مطلع على الوضع الراهن، نقلت عنهم “إيه بي سي” نيوز.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن البرنامج النووي الإيراني ما زال نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات.

وفيما يتعلق بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، قال مسؤول أمريكي إن المفاوضين يناقشون عدة طرق لمعالجة هذه المسألة، ويرجع ذلك جزئيا إلى احتمال عدم إمكانية تخفيف جميع المخزون داخل البلاد، إذ قد لا يكون بعضه مستقرا بما يكفي لإتمام عملية التخفيف، وفق “إيه بي سي” نيوز.

وشدد المسؤول على أن هناك تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى حسم، لكن الإدارة الأمريكية تعتقد أن الجانبين متفقان جوهريا.

كما نقلت القناة الأمريكية عن مسؤول ومصدر آخر مطلع على المحادثات قولهما إن برنامج الصواريخ الإيراني، ودعم إيران لمن تصفهم واشنطن بـ”وكلائها الإقليميين”، ليسا من بين بنود مذكرة التفاهم المحتملة.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قالت -نقلا عن مسؤولين إيرانيين- إن واشنطن وطهران تُعدّان مذكرة تفاهم -من 3 صفحات- تحدد إطارا عاما لاتفاق سلام دائم.

تقدم وثغرات

على صعيد متصل، أفاد موقع أكسيوس -نقلا عن مصادر مطلعة- بإحراز تقدم كبير في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكن لا تزال هناك ثغرات قائمة في بعض القضايا الرئيسية.

وذكرت المصادر -التي نقل عنها أكسيوس- أن وزراء خارجية باكستان وتركيا ومصر والسعودية اجتمعوا -أمس الجمعة على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا– لبحث الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

واضطلعت باكستان بدور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران، واستضافت جولة محادثات السلام التي جرت الأحد الماضي، فيما ساهمت مصر وتركيا في دفع المفاوضات قدما خلف الكواليس.

وأمس الجمعة، أكد الرئيس الأمريكي أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيكون خلال يوم أو يومين، معتبرا أن المفاوضات تسير بسرعة كبيرة، وأن معظم النقاط الأساسية جرى التفاوض عليها بالفعل.

لكنه أكد -في الوقت ذاته- أن الحصار البحري “سيبقى مفروضا بشكل كامل على إيران حتى استكمال جميع التفاهمات معها بنسبة 100%”، فيما هددت إيران بأن استمرار الحصار يعني “أن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحا”.

نفي إيراني

وبعد تصريح ترامب بموافقة إيران على نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن اليورانيوم المخصب الإيراني “لن يُنقل إلى أي مكان”.

كذلك نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تصريحات الرئيس الأمريكي، قائلا -عبر منصة إكس- إن ترامب “أدلى بسبعة ادعاءات في ساعة واحدة”، في إشارة إلى ما يتعلق بموافقة إيران على الشروط الأمريكية.

ويوم 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت يوم 28 فبراير/شباط الماضي. وانتهت الجولة الأولى من المفاوضات الأحد في إسلام آباد دون اتفاق نهائي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى