الموساد يكشف عن مقتل عنصر مركزي بالجهاز: كان له تأثير في الحرب على إيران

كشف رئيس الموساد الإسرائيلي دافيد برنيع أن عنصراً تابعاً للموساد قتل في أثناء أداء مهامه خارج إسرائيل، مشيراً إلى أن عملياته السابقة ساعدت الجهاز خلال الحرب الحالية على إيران.

ميدل ايست نيوز: كشف رئيس الموساد الإسرائيلي دافيد برنيع، في خطاب ألقاه خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى الجهاز، اليوم الثلاثاء، أن عنصراً تابعاً للموساد قتل في أثناء أداء مهامه خارج إسرائيل، مشيراً إلى أن عملياته السابقة ساعدت الجهاز خلال الحرب الحالية على إيران. ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر مطلع أن عنصر الموساد المقصود قتل قبل عدة سنوات.

وقال برنيع في خطابه: “في أثناء عملية زئير الأسد، امتلأت أفكاري وقلبي بالفخر بشخصية وعمل (م)، الذي سقط خارج إسرائيل في أثناء أداء مهامه. العمليات التي قادها جمعت بين الإبداع والحيلة، إلى جانب التكنولوجيا المتقدّمة، وكان لها تأثير كبير في نجاح الحرب على إيران”. وأشار برنيع إلى أن الحديث هو عن عنصر عملياتي مركزي شارك في نشاط سري ضد إيران، مضيفاً أن عملياته “نفذت بعيداً عن حدود إسرائيل وفي ظروف عملياتية حسّاسة”. وأكد أن عناصر الموساد يعملون في ساحات بعيدة وبمستوى عالٍ من المخاطر في جزء من الجهد الوطني، وأن “التزام حماية الوطن وصونه ينتقل من جيل إلى جيل ولا ينقطع أبداً”.

لاحقاً، أفادت هيئة البث الإسرائيلي (كان) بأن (م)، الذي خدم في الجهاز لمدة 30 عاماً ويحظر نشر اسمه، كان عنصراً في الموساد، وقتل في حادثة غرق قارب في بحيرة ماجيوري في إيطاليا في مايو/ أيار 2023، وذلك خلال اجتماع وصفه الإعلام الإيطالي، حينها، بأنه “لقاء بين عناصر استخبارات من إسرائيل وإيطاليا”. وحضر كبار مسؤولي الموساد جنازته التي أقيمت في الأيام التالية في مقبرة في عسقلان، وهم يرتدون قبعات وأقنعة على وجوههم.

وألقى رئيس الموساد برنيع كلمة في جنازته، وصفه فيها بأنه “صديق”، وقال: “عرفته شخصاً مهنياً من أعلى مستوى، صاحب سلوك لطيف، ومحبّ للناس، وطيب القلب، وهادئ ورصين. صورته ترتسم أمامي بابتسامته الدائمة وغمازتيه. كان رجلاً اجتماعياً، ودائماً ما كان حوله كبار وصغار، غرباء وإسرائيليون، وكان يعرف كيف يتحدث مع الجميع بلغتهم، بالمعنى الحرفي والمجازي، وبأسلوب هادئ ومحترم”.

وتُحيط أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وعلى رأسها الموساد، هوية عناصرها وعملياتهم بدرجة عالية من السرية، إذ تبقى تفاصيل عملهم طيّ الكتمان حتى بعد مقتلهم أو انتهاء مهامهم، ولا يكشف عنها إلا في حالات نادرة ولأغراض محددة، غالباً بعد سنوات طويلة. ويأتي ذلك في إطار حماية الشبكات الاستخبارية وطرق العمل.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى