مستشار قانوني أميركي: الحرب ضد إيران جاءت في إطار “الدفاع عن النفس”

قال مستشار قانوني في وزارة الخارجية الأميركية إن الحرب التي خاضها دونالد ترامب ضد إيران كانت في جوهرها «دفاعاً عن النفس ودفاعاً عن إسرائيل بوصفها حليفاً للولايات المتحدة».

ميدل ايست نيوز: قال مستشار قانوني في وزارة الخارجية الأميركية إن الحرب التي خاضها دونالد ترامب ضد إيران كانت في جوهرها «دفاعاً عن النفس ودفاعاً عن إسرائيل بوصفها حليفاً للولايات المتحدة»، مؤكداً أن الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران لم تمثل بداية حرب، بل جاءت امتداداً لصراع طويل الأمد.

وطرح ريد جي روبنشتاين هذا الموقف في بيان صدر قبل نحو أسبوع من الموعد النهائي المحدد لحسم مسألة استمرار الحرب.

وبموجب «قانون صلاحيات إعلان الحرب» الصادر عام 1973، يتعين على إدارة دونالد ترامب الحصول على موافقة الكونغرس لمواصلة الحرب بحلول الأول من مايو المقبل، وإلا سيكون عليها إنهاء العمليات العسكرية.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 هجمات جوية واسعة النطاق على إيران أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وعدد كبير من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين الإيرانيين. وأعلن دونالد ترامب آنذاك أن الهدف من الضربات، التي بدأت في خضم مفاوضات غير مكتملة مع طهران، هو تدمير الصواريخ والقوة البحرية الإيرانية ومنع الجمهورية الإسلامية من امتلاك سلاح نووي. كما دعا الرئيس الأميركي الإيرانيين في الوقت نفسه إلى إسقاط نظام البلاد.

ويرى كثير من خبراء القانون أن هذه الهجمات تفتقر إلى المبرر استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر على الدول الأعضاء استخدام القوة أو التهديد بها ضد دول أخرى، إلا إذا تم ذلك بتفويض من مجلس الأمن الدولي أو في إطار «الدفاع عن النفس».

وأوضح ريد جي روبنشتاين في بيانه، بعد استعراض ما وصفه بـ«الاعتداءات الإيرانية الشريرة على مدى عقود» منذ ثورة عام 1979، بما في ذلك هجمات جماعات موالية لطهران على قوات أميركية وإسرائيل، والهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل في عام 2024، و«الجهود الدؤوبة لطهران لامتلاك سلاح نووي»، أن واشنطن دخلت هذا النزاع العسكري «استجابة لطلب إسرائيل وبالتوازي مع مساعي هذا الحليف للدفاع عن نفسه».

وأكد المستشار القانوني الكبير لوزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة «تصرفت بالكامل ضمن الإطار المقبول بموجب القانون الدولي المتعلق باستخدام القوة في سياق الدفاع عن النفس».

وتنفي إيران باستمرار اتهامات القوى الغربية لها بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى