خبير طاقة: يمكن خفض إنتاج النفط الإيراني دون إغلاق الآبار

أكد خبير في شؤون الطاقة أنه يمكن خفض إنتاج آبار النفط الإيرانية بما يتناسب مع قدرات التخزين وحجم الصادرات، لكن لن يتم إغلاق أي بئر.

ميدل ايست نيوز: أكد خبير في شؤون الطاقة أنه يمكن خفض إنتاج آبار النفط الإيرانية بما يتناسب مع قدرات التخزين وحجم الصادرات، لكن لن يتم إغلاق أي بئر.

وقال مهدي حسيني، في تصريح لوكالة إيلنا الإيرانية، تعليقًا على بعض التصريحات التي تحدثت عن احتمال إغلاق آبار النفط ووقف الإنتاج بسبب تشديد القيود على التصدير وامتلاء خزانات التخزين، إنه عندما يكون هناك إنتاج نفطي دون إمكانية للتخزين أو التصدير، فقد يتبادر إلى الذهن ضرورة تعطيل الآبار وإغلاقها، إلا أنه لا يؤيد هذه الفكرة إطلاقًا.

وشدد على أنه يمكن تقليص إنتاج الآبار بما يتناسب مع الطاقة التخزينية والكميات القابلة للتصدير.

وأضاف أن الحل لا يكمن في إغلاق الآبار، وأن ما يُقال عن محدودية القدرة التخزينية وضرورة اللجوء إلى خيار وقف الإنتاج لن يحدث.

وأوضح الخبير في شؤون الطاقة أن إنتاج النفط واستخراجه سيجري تخفيضهما بما يتناسب مع قدرات التخزين وحجم الصادرات، مع الحفاظ على الآبار، بحيث يتم رفع الإنتاج فور حل مشكلات التصدير.

ووصف حسيني الطروحات التي تتحدث عن إغلاق آبار النفط وصعوبة إعادة تشغيلها لاحقًا بأنها دعاية أميركية.

وبيّن أن إعادة تشغيل بئر متوقف لفترة طويلة ينطوي على تعقيدات، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن خبراء صناعة النفط لن يقبلوا بإغلاق الآبار.

وأشار إلى أن خفض الإنتاج سيتم بما يتلاءم مع الظروف للحفاظ على الآبار في حالة تشغيلية، مؤكدًا أنه لن يتم الاستسلام لوقف الإنتاج والاستخراج.

وأكد تمسكه التام بعدم إغلاق آبار النفط الإيرانية، موضحًا أن وجود مشكلات حالية في التخزين أو التصدير لا يعني تحويل الآبار إلى غير منتجة.

وأضاف أن الإنتاج سيُخفض دون تعطيل الآبار لتجنب الخسائر المالية والفنية والتقنية. وأقر بأن تقليص الإنتاج ستكون له تبعات، إلا أن النفط سيستمر في التصدير ولن يتوقف، كما سيتم نقل جزء منه إلى المصافي لتكريره وتلبية الاستهلاك المحلي.

وأشار إلى أن أي حصار بحري لن يؤدي إلى وقف صادرات النفط الإيرانية، موضحًا أن الصادرات قد تتراجع لكنها ستستمر، ومثال ذلك أنه إذا كان من المقرر إرسال ثلاث ناقلات نفط، فمن المرجح أن تتمكن ناقلتان على الأقل من العبور، وبالتالي لن يكون هناك توقف كامل.

وأوضح أن المشهد المتوقع للنفط الإيراني يتمثل في توجيه جزء منه إلى المصافي وتحويله إلى مشتقات، وتصدير جزء آخر، وتخزين الكميات المتبقية، مع ضبط مستوى الإنتاج وفقًا للمتغيرات، معتبرًا أن هذا المسار لن يسبب أضرارًا جسيمة، رغم صعوبة إدارة القطاع في ظل الظروف الراهنة.

وأعرب عن أمله في أن تتخذ القوات المسلحة الإيرانية الترتيبات اللازمة في مضيق هرمز بما يحول دون قدرة الولايات المتحدة على عرقلة أو منع مرور السفن الإيرانية، سواء كانت محملة بالنفط أو بسلع أخرى.

وختم بالتأكيد على أن البلاد قادرة على إدارة الأوضاع رغم ما قد ينشأ من تحديات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى