واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات تجارة النفط الإيرانية وشركات صرافة

أعلنت الخزانة الأميركية فرض عقوبات على عدد من الشركات، وفرد واحد، وسفينة، بسبب مشاركتهم في تجارة النفط والمنتجات النفطية الإيرانية، كما شملت العقوبات عدداً من شركات الصرافة الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأميركية، الجمعة 1 مايو 2026، فرض عقوبات على عدد من الشركات، وفرد واحد، وسفينة، بسبب مشاركتهم في تجارة النفط والمنتجات النفطية الإيرانية، كما شملت العقوبات عدداً من شركات الصرافة الإيرانية.

واستهدفت العقوبات من بين جهات أخرى وسيط تفريغ لصادرات النفط الإيرانية مقره الصين يحمل اسم شركة «تشينغداو هاييه»، إضافة إلى مديرها الصيني.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الشركة أدخلت إلى الصين عشرات الملايين من براميل النفط الخام الإيراني الخاضع للعقوبات عبر الاستفادة من هيكل ما يُعرف بـ«أسطول الأشباح» الإيراني، ما أتاح لطهران تحصيل مليارات الدولارات من عائدات النفط. وأضافت أن شبكة الشركة عملت من خلال مخططات معقدة للتهرب من العقوبات، من بينها عمليات نقل النفط الإيراني من سفينة إلى أخرى.

وشملت العقوبات أيضاً شركة لإدارة الأعمال التجارية مقرها المملكة المتحدة، وسفينة تحمل اسم «نيوفيوجن» كانت تعمل بإدارة تلك الشركة.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن ناقلة النفط هذه نقلت في أبريل 2025 منتجات نفطية وبتروكيماوية إيرانية رافعة علم بنما.

كما أُدرجت شركة مقرها هونغ كونغ تحمل اسم «أون بورد» على قائمة العقوبات الأميركية بسبب تقديمها تسهيلات فنية لنقل الغاز المسال الإيراني من ميناء عسلويه في أكتوبر 2025 بواسطة السفينة الخاضعة للعقوبات «أوورا».

وأكدت الولايات المتحدة أنها ستواصل، في إطار ما وصفته بخطة «الغضب الاقتصادي»، تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران وشبكتها الدولية للاتجار غير المشروع بالطاقة.

وقالت واشنطن إنها ستُحمّل إيران وجميع شركائها في الالتفاف على العقوبات المسؤولية، ما دامت طهران تسعى إلى توظيف عائداتها النفطية في تمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار.

عقوبات أميركية واسعة على شبكة تمويل إيرانية موازية

 عقوبات على شركات الصرافة الإيرانية

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، إدراج ثلاث شركات صرافة إيرانية وشركات واجهة مرتبطة بها على قائمة العقوبات، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعطيل القنوات المالية للحكومة الإيرانية.

وأوضح المكتب أن شركات الصرافة الإيرانية تسهّل سنوياً معاملات بالعملات الأجنبية تُقدَّر بمليارات الدولارات، وبما أن إيران تسوّي معظم مبيعاتها النفطية باليوان الصيني، فإن هذه الشركات تؤدي «دوراً حيوياً» في تحويل عائدات النفط إلى عملات أكثر قابلية للاستخدام من قبل القوات العسكرية الإيرانية وشركائها ووكلائها.

ووصف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في بيان، إيران بأنها «رأس أفعى الإرهاب العالمي»، مؤكداً أن الوزارة، تنفيذاً لتوجيهات دونالد ترامب، «تتحرك بحزم لقطع الشرايين المالية للقوات العسكرية الإيرانية».

وتضم قائمة العقوبات الجديدة أسماء شركات الصرافة، والشركات المرتبطة بها، والأشخاص الذين يضطلعون بأدوار في إدارتها والسيطرة عليها.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد جمّدت الأسبوع الماضي ما يعادل 344 مليون دولار من العملات المشفرة للاشتباه بارتباطها بإيران.

كما فرضت الولايات المتحدة، في 28 أبريل 2026، عقوبات على 35 كياناً وفرداً لدورهم في ما وصفته بـ«الهيكل المصرفي الموازي» لإيران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى