“رويترز”: إغلاق هرمز يهوي بإنتاج أوبك إلى أدنى مستوى منذ 26 عاماً

أظهر استطلاع ‌أجرته "رويترز" أن "إنتاج النفط في الدول الأعضاء بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) انخفض مرة أخرى في إبريل/نيسان ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين.

ميدل ايست نيوز: أظهر استطلاع ‌أجرته “رويترز” أن “إنتاج النفط في الدول الأعضاء بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) انخفض مرة أخرى في إبريل/نيسان ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين بعدما أدت ​الحرب في المنطقة إلى إبقاء مضيق هرمز في حكم ​المغلق وأجبرت الدول الأعضاء على خفض صادراتها”. وأشار الاستطلاع الذي نشرت “رويترز” نتائجه اليوم الاثنين، إلى انخفاض إنتاج ⁠النفط الخام من 12 عضوا بالمنظمة في إبريل/نيسان بمقدار 830 ألف برميل ​يوميا على أساس شهري إلى 20.04 مليون برميل يوميا. وقالت الوكالة إنه “طرأت تعديلات بالخفض على بيانات ​مارس/آذار بمقدار 700 ألف برميل يوميا بسبب تغيير في التقديرات السعودية”.

وفي وقت سابق، اتفق ثمانية أعضاء في تحالف “أوبك+”، الذي يضم “أوبك” وحلفاء منهم روسيا، على استئناف زيادة إنتاج ​النفط في إبريل/نيسان رغم أن الحرب في المنطقة التي اندلعت في 28 ​فبراير/شباط، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز يجعلان من المستحيل الوفاء بالالتزامات بموجب الاتفاق.

وأظهر استطلاع “رويترز” ‌أن “⁠الكويت شهدت أكبر انخفاض في إنتاج المجموعة في إبريل/نيسان، مما يعكس تعطل الصادرات طوال الشهر”. بينما استمر تقليص الإنتاج أيضا في السعودية والعراق.

ووفقا للاستطلاع، يعتبر إنتاج إبريل/نيسان الأدنى لمنظمة “أوبك” منذ عام 2000 على الأقل، ​وهو أقل كثيرا من المستويات المسجلة خلال جائحة كوفيد-19 ​في عام ⁠2020 عندما انهار الطلب. وأظهر الاستطلاع أنه بخلاف الإمارات زاد الإنتاج أيضا في فنزويلا وليبيا خلال إبريل/نيسان. واستند ⁠استطلاع ​”رويترز” إلى بيانات من مجموعة بورصات لندن ومعلومات ​من شركات أخرى مثل “كبلر” ومن مصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك ومستشارين.

وأعلنت سبع دول من تحالف “أوبك+”، في 3 مايو/أيار، إقرار زيادة محدودة في إنتاج النفط خلال يونيو/حزيران المقبل بنحو 188 ألف برميل يومياً، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار دعم استقرار أسواق الطاقة. وأوضح بيان التحالف أن “السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان ستعدل مستويات إنتاجها، مع تجديد التزامها بالمحافظة على توازن السوق واستقراره”. وأشار البيان إلى أن “أوبك+” سيواصل متابعة تطورات السوق وتقييم أوضاعها عن كثب، ضمن جهوده المستمرة لدعم الاستقرار. كما لفت إلى أن الدول السبع اعتبرت هذه الخطوة فرصة للدول المشاركة لتسريع وتيرة التعويضات المطلوبة منها.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى