مهاجمو محطة البراكة النووية في الإمارات “علموا تماما ما كانوا يفعلونه” وفقا لغروسي
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن منفذي الهجوم على محطة الطاقة النووية في دولة الإمارات "كانوا يدركون تماماً ما يفعلونه".

ميدل ايست نيوز: قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن منفذي الهجوم على محطة الطاقة النووية في دولة الإمارات “كانوا يدركون تماماً ما يفعلونه”.
وفي حديث له خلال إحاطة إعلامية عقدت في أبوظبي، ذكر غروسي أن استنتاجه، عقب زيارته لموقع محطة “براكة” للطاقة النووية -التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة الشهر الماضي- هو أن العملية كانت “مُستهدفة بدقة وعناية فائقة”.
ومن جانبه، صرّح نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، حمد الكعبي، لشبكة CNN بأن الهجوم نُفّذ بشكل متعمد بهدف “التأثير على سير العمليات في المحطة”، مضيفاً أن التدريبات المكثفة التي أُجريت بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد مكنت المحطة من التعافي واستئناف العمليات بسرعة.
وأضاف غروسي أنه في الوقت الراهن، هناك نشاط “محدود للغاية” في إيران فيما يتعلق بعمليات تخصيب اليورانيوم، مشيراً إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه العمليات ستُستأنف، أو متى قد يحدث ذلك.
وكان هجوم الطائرة المسيرة الذي وقع الشهر الماضي قد تسبب في اندلاع حريق داخل المحطة؛ غير أن السلطات أكدت أن المحطة تواصل العمل بشكل طبيعي، وأنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات، كما لم يطرأ أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وقد ذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أنه تم اعتراض طائرتين مسيرتين بنجاح، بينما أصابت الطائرة الثالثة مولداً كهربائياً يقع خارج النطاق الأمني الداخلي للمحطة.
وتُعد محطة “براكة” أكبر مصدر للكهرباء في دولة الإمارات، وبإمكانها تلبية ربع احتياجات البلاد من الطاقة، وذلك وفقاً لشركة الإمارات للطاقة النووية.
كما أفادت السلطات بأن الهجوم بالطائرة المسيرة قد انطلق من العراق، الذي يضم عدداً من الميليشيات القوية المدعومة من إيران، والتي ادعى بعضها مسؤوليته عن شن هجمات استهدفت المصالح الأمريكية في البلاد خلال فترة الصراع مع إيران.



