خرج من تحت الأنقاض.. عراقجي يكشف تفاصيل صادمة: كنتُ في مكتب المرشد الأعلى لحظة استشهاده

في حوار صحفي خاص، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تفاصيل حول لحظة استشهاد المرشد الأعلى الإيران آية الله علي خامنئي خلال الهجوم الذي تعرض له مكتبه.

ميدل ايست نيوز: في حوار صحفي خاص، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تفاصيل حول لحظة استشهاد المرشد الأعلى الإيران آية الله علي خامنئي خلال الهجوم الذي تعرض له مكتبه.

وحسب ما أفاد الحساب الرسمي للخارجية الإيرانية على قناة تلغرام، قال عراقجي، رداً على سؤال المحاور حول كيفية تلقيه خبر الاستشهاد وما إذا كان هناك تفاصيل خلفية يمكن الكشف عنها: «في لحظة استشهاده، كنتُ أنا في مكتبه. أي في اللحظة التي وقع فيها الهجوم، كنتُ موجوداً في نفس المكتب. تذكرون أننا كنا يوم الخميس في مفاوضات بجنيف، ثم عدتُ إلى طهران يوم الجمعة، ووقع الحادث يوم السبت. يوم السبت الساعة التاسعة صباحاً ذهبتُ إلى مكتب السيد لأقدم تقريراً عن مفاوضات جنيف، ولأتحدث عن الأجواء التي سادت منذ يوم الجمعة والتي رفعت احتمال الحرب بشكل كبير. تعرض المبنى الذي كنا فيه للقصف، لكن الجزء الذي كنا فيه بقي سليماً، فيما دُمر جزء آخر من المبنى. كنتُ موجوداً هناك في لحظة الانفجار».

وأضاف عراقجي: «أول سؤال خطر ببالي وأول قلق شعرتُ به كان: ما حال السيد خامنئي؟ كنتُ أتمنى أن يكون غير موجود في مكتبه في تلك اللحظة، لكنني كنتُ أعلم أنه حسب روتينه اليومي يكون موجوداً. رغم أن الأمريكيين كانوا قد أقاموا انتشاراً عسكرياً واسعاً حولنا وكان احتمال الحرب كبيراً، إلا أن القائد الشهيد لم يكن يذهب إلى الملجأ ويبقى في مكتبه. منذ تلك اللحظة، وبينما كنا نخرج من تحت الأنقاض، كان كل تفكيري: هل أُصيب هو أيضاً؟».

وتابع: «خرجنا من المبنى، عدتُ إلى وزارة الخارجية، ولم أذهب إلى منزلي لمدة أربعين يوماً. عملنا في الوزارة على إيصال صوت حقانية الشعب الإيراني إلى العالم، والدفاع عن موقف البلاد».

وتابع: «في اليوم الأول كنتُ قلقاً جداً على مصيره، حتى تم تأكيد خبر استشهاده. هذا حزن لن يُنسى أبداً. جرحٌ في قلبنا ربما لا يلتئم أبداً. لكن نظام الجمهورية الإسلامية أقوى من أن يعتمد على الأفراد. لكن تلك اللحظات لن أنساها أبداً. في لحظة القصف، كنتُ أكثر قلقاً على الزعيم من قلقي على نفسي».

ووصف عراقجي الحادث بأنه «نقطة تحول في تاريخ إيران»، قائلاً إنه خلافاً لتوقعات البعض بأنه سيؤدي إلى ضعف أو انهيار، تحول إلى «نقطة قوة» بفضل دم الشهيد القائد وباقي الشهداء.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + تسعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى