ترامب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -أمس الجمعة- من يحثه على الإسراع بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشددا على أن إنجاز مثل هذه الأمور "يستغرق سنوات".

ميدل ايست نيوز: انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -أمس الجمعة- من يحثه على الإسراع بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشددا على أن إنجاز مثل هذه الأمور “يستغرق سنوات”.
وقال ترامب -في مقابلة مع قناة “إن بي سي”- إن إدارته تتحرك بسرعة كبيرة بشأن إيران، مضيفا “نحن في الشهر الـ3 فقط من العمليات مقارنة بحرب فيتنام التي دامت 19 عاما”.
وتابع أن معالجة الملف الإيراني تستغرق سنوات، والنظام هناك يقاتل ويستهدف الأمريكيين منذ 47 عاما، واعتاد التعامل مع قيادات أمريكية وغربية “ضعيفة وغير فعالة”.
قبول الاتفاق
واعتبر أن إيران ترفض حتى الآن قبول الاتفاق “بسبب الفخر”، مردفا أن طهران تمتعت باستقلال كبير في السابق وتجد صعوبة كبيرة في إبرام الاتفاق.
لكنه أضاف أنها ليس “لديها خيار في نهاية المطاف”، وأن هناك إجراءات لم تكن تتوقعها ستضطر للقيام بها، دون أن يوضح ما هي تلك الخيارات.
وصرح ترامب بأن “قادة إيران أقوياء ويعتزون بأنفسهم، لكنهم سيضطرون إلى اتخاذ خطوات لم يتخيلوها يوما، إلا أن ذلك سيستغرق وقتا”.
امتلاك سلاح نووي
وبخصوص الاتفاق النووي، شدد ترامب على أن إيران كانت قريبة للغاية من امتلاك سلاح نووي مرتين، لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.
وتابع أن الاتفاق النووي السابق مع إيران -الذي أُبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما– كان طريقا نحو امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب “لولا إلغائي للاتفاق النووي (عام 2018 خلال ولايته الأولى) لكانت إيران قد امتلكت سلاحا نوويا قبل 5 سنوات”.
الصواريخ الإيرانية
وكشف الرئيس الأمريكي أن إيران تمتلك حاليا 21% أو 22% من ترسانتها الصاروخية التي كانت لديها سابقا قبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير/شباط الماضي.
واعتبر أن عدد الصواريخ الباقية لديها كبير، لكنه ليس كما كان عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما المشتركة عليها.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة تعلم بدقة عدد ومواقع ما بقي من صواريخ ومسيّرات إيرانية ومواقع مصانعها، مؤكدا توجيه الجيش الأمريكي ضربات دمرت الجيش الإيراني بالكامل تقريبا، ومعظم مصانع المسيّرات ومنصات الإطلاق، ومناطق تصنيع الصواريخ في إيران خلال الحرب، مردفا “لكن لا تزال لديهم قدرات”.
وكان الرئيس الأمريكي كرر -في مناسبات عدة- أن الولايات المتحدة دمرت الجيش الإيراني والبحرية بشكل كامل، وأن إيران لم يتبق لديها أي قدرات عسكرية.
ورغم التوصل إلى هدنة في أبريل/نيسان الماضي، تتعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة من أجل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وتوقفت المحادثات المباشرة -التي بدأت في أبريل/نيسان- بوساطة باكستانية، فيما يتواصل تبادل الرسائل عبر الوسطاء، وسط تهديد الاشتباكات المتكررة في الخليج للهدنة.



