كارني: كندا بحاجة إلى إعادة فتح سفاراتها في إيران وفنزويلا
قال رئيس الوزراء الكندي إن غياب التواجد الدبلوماسي يعيق قدرة أوتاوا على مساعدة الكنديين في الخارج والاستجابة للأزمات الإنسانية.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، الخميس، إن بلاده يجب أن تعيد فتح سفاراتها في إيران وفنزويلا.
وأوضح مارك كارني أن غياب التواجد الدبلوماسي يعيق قدرة أوتاوا على مساعدة الكنديين في الخارج والاستجابة للأزمات الإنسانية، رغم الخلافات العميقة مع حكومتي إيران وفنزويلا.
وقال كارني في توضيح إضافي: «التفاعل لا يعني التصديق. إن وجود سفارة أو تقديم خدمات قنصلية في أي بلد لا يعني أننا نوافق على سياسات ذلك البلد».
وأضاف في الوقت نفسه أنه لم يُتخذ قرار بعد في هذا الشأن، لكنه أكد أن «هذا الوضع يجب أن يتغير، والتحرك باتجاه هذا القرار هو ما يجب أن نقوم به».
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران وكندا مقطوعة منذ عام ۲۰۱۲، وسفارات البلدين مغلقة منذ ذلك التاريخ.
وكان ستيفن هاربر، رئيس الوزراء الكندي في ذلك الوقت، قد وصف الجمهورية الإسلامية بأنها «أكبر تهديد للسلام العالمي».



