جيروزاليم بوست: صدمة في إسرائيل من تعافي إيران عسكريا

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد أبدوا صدمتهم من سرعة تعافي إيران عسكريا بعد حرب عام 2026.

ميدل ايست نيوز: تناولت صحف عالمية تطورات الحرب الأمريكية على إيران، وما وصفته بصدمة إسرائيل من إعادة بناء منظومة الصواريخ الإيرانية، وعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وكذلك تطورات الحرب الروسية الأوكرانية.

ففي خبر حصري، قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد أبدوا صدمتهم من سرعة تعافي إيران عسكريا بعد حرب عام 2026.

فقد تمكنت طهران -وفق الصحيفة- من استعادة إنتاج الصواريخ الباليستية بوتيرة سريعة عبر وسائل وصفها المسؤولون الإسرائيليون بأنها مبتكرة. وقال مسؤولون عسكريون للصحيفة إن إيران تركز على إعادة بناء قدراتها الصاروخية رغم الدمار الواسع ما قد يؤثر في قرار إسرائيل شن هجوم جديد عليها.

كما تحدثت الصحيفة عما وصفتها بثغرات عديدة كشفتها تقارير إعلامية أجنبية في بعض جاونب الرواية الإسرائيلية عن النجاح العسكري الذي أدى إلى إرجاع الصناعة العسكرية الإيرانية سنوات إلى الوراء. فبعد إعلانه عن ضرب 20 هدفا عسكريا صناعيا وهدفا صاروخيا باليستيا حيويا في إيران خلال مواجهة أكتوبر/تشرين الأول 2024، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه أخر إنتاج إيران المستقبلي للصواريخ لمدة عام أو أكثر.

لكن بحلول أوائل عام 2025، لاحظ الجيش الإسرائيلي أن الإيرانيين استعادوا بالكامل وتيرة إنتاجهم للصواريخ الباليستية عالية السرعة، لدرجة أنه قرر تقديم موعد هجوم محتمل كان مقررا في خريف 2025 إلى يونيو/حزيران 2025، كما تقول جيروزاليم بوست.

وبعد ضرب حوالي 100 هدف صاروخي وصناعي عسكري في يونيو/حزيران 2025، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه توصل إلى الصيغة التي من شأنها تأخير إنتاج الصواريخ الإيرانية فعليا لعدة سنوات، ذلك بعد استخداف 5 أضعاف ما تم استهدافه في 2024، وإلقاء كمية هائلة من القنابل.

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن الإسرائيليين لاحظوا أن إيران تمكنت بطريقة ما من إيجاد سبل لاستعادة إنتاج الصواريخ بسرعة عالية، مما أذهل الجيش الإسرائيلي مرة أخرى.

الاحتواء لنزع فتيل الصراع

من جهتها، قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في افتتاحيتها إنه لا سبيل للتوصل إلى اتفاق مجدٍ مع إيران في الوقت الراهن، وإن الاحتواء هو السبيل الأفضل لنزع فتيل الصراع، لأنه نهج عريق ومجرب ويؤتي ثمارا مع العديد من الأنظمة التي تشبه النظام الإيراني.

فالحرب التي شنتها إدارة دونالد ترمب ضد إيران كانت فشلا إستراتيجيا بكل المقاييس، برأي الصحيفة، لأنها لم تؤد إلى انهيار النظام بينما صواريخ طهران لا تزال تشكل تهديدا خطيرا في المنطقة وتؤكد سيطرتها على مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، قال تحليل في صحيفة “إندبندنت” البريطانية إن العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشهد توترا متزايدا في ظل بدء واشنطن التشكيك في موثوقية بعض المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية ولا سيما المتعلقة بإيران.

فالخلافات بين ترمب ونتنياهو امتدت إلى الهجمات على لبنان وتعقيدات الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق مع طهران، وفق التحليل الذي قال إن فشل الطرفين في تحقيق الأهداف العسكرية والسياسية إلى جانب الضغوط والانقسامات الداخلية زاد من هشاشة العلاقة بينهما رغم استمرار الروابط السياسية والشخصية الوثيقة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى