بزشكيان يعلن مضاعفة سعر الحصة الثالثة من البنزين في إيران

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساء الجمعة، أن سعر الحصة الثالثة من بنزين السيارات سيرتفع إلى 10 آلاف تومان، مؤكداً أن موعد تنفيذ هذا الإجراء لم يُحدد بعد.

ميدل ايست نيوز: أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساء الجمعة، أن سعر الحصة الثالثة من بنزين السيارات سيرتفع إلى 10 آلاف تومان، مؤكداً أن موعد تنفيذ هذا الإجراء لم يُحدد بعد.

وتبلغ قيمة الحصة الثالثة من البنزين للسيارات في إيران حالياً 5 آلاف تومان، ما يعني أن تنفيذ خطة حكومة بزشكيان سيؤدي إلى رفع سعرها بنسبة 100%.

وكان محسن حاجي ميرزائي، رئيس مكتب مسعود بزشكيان، قد قال في وقت سابق إن حصة السيارات من البنزين في إيران ستُخفض أيضاً. وتحصل السيارات حالياً على حصتين من البنزين بسعري 1500 و3000 تومان.

ويأتي ذلك في وقت انتشرت خلال الأيام الأخيرة تقارير ومقاطع فيديو مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن «إغلاق» عدد من محطات الوقود في طهران وتشكّل طوابير طويلة أمام محطات تعبئة البنزين.

وتحدث بزشكيان مجدداً، في مقابلته التلفزيونية مساء الجمعة، عن «قيود» على واردات البنزين نتيجة الحصار البحري المفروض على إيران.

وأوضح قائلاً: «يجب أن نقبل بأننا في ظروف حرب. الطريق مغلق حالياً ولا تدخل السلع. والبنزين أحد هذه السلع. كما انخفضت إيراداتنا، أي إنه إلى جانب البنزين الذي ننتجه، يتعين علينا شراء البنزين أيضاً. وبالتالي، حتى لو كان الطريق مفتوحاً، يجب أن تكون لدينا الأموال اللازمة لشرائه».

ولم يوضح بزشكيان الموعد الدقيق لرفع أسعار البنزين، وقال إنه سيتم إجراء «حوار وإعلام وتنسيق» قبل اتخاذ هذه الخطوة.

كما أعلن الرئيس الإيراني أنه شدد، خلال اجتماع رؤساء السلطات الثلاثة، على ضرورة التوصل إلى «تفاهم»، من أجل معالجة مشكلات البلاد، بحسب قوله، «بتنسيق وتعاون جميع المسؤولين».

وكان محمد جعفر قائم بناه، معاون بزشكيان للشؤون التنفيذية، قد اعتبر الأربعاء أن إجراء تغييرات على أسعار حوامل الطاقة، بما في ذلك البنزين والديزل، أمر ضروري، قائلاً: «توزيع البنزين ليس عادلاً، ومن المستحيل الاستمرار على هذا المسار. كما أن إنتاج البنزين لا يكفي، ومع الحصار البحري الأميركي لا يمكننا استيراد البنزين».

وبحسب أحدث الإحصاءات المعلنة، يبلغ الإنتاج اليومي من البنزين في البلاد نحو 115 مليون لتر، فيما يصل الاستهلاك إلى نحو 129 مليون لتر، ما يعني أن الإنتاج اليومي يقل عن الاستهلاك بنحو 14 مليون لتر.

ويأتي ذلك في وقت تصاعدت خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع سعر الدولار ونقص البنزين، تحذيرات المسؤولين ووسائل الإعلام الحكومية من احتمال اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران.

اقرأ ايضا

سبب غير متوقع… من يقف وراء أزمة البنزين في إيران؟

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى