عراقجي يكشف «خطة لـ 7 أيام».. وقف القتال ورفع العقوبات مقابل إعادة فتح هرمز

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن بلاده قدمت إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء خطة من سبعة أيام تهدف إلى إنهاء القتال بين البلدين، وإعادة فتح مضيق هرمز.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن بلاده قدمت إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء خطة من سبعة أيام تهدف إلى إنهاء القتال بين البلدين، وإعادة فتح مضيق هرمز، واستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني, ذلك حسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز“.

وأوضح عراقجي، الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الخطة تستند إلى مذكرة إسلام آباد التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في يونيو.

وقال عراقجي إن إيران قدمت إلى الولايات المتحدة، عبر وسطاء، خطة تنص على أنه «إذا تم استيفاء شروط معينة، فسيعاد فتح مضيق هرمز في نهاية اليوم السابع، وتستأنف المفاوضات».

وتأتي هذه التطورات في وقت أجرى فيه مسؤولون إيرانيون وأمريكيون عدة جولات من المحادثات في نيويورك، فيما التقى عراقجي بالمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب، اللذين يقودان الاتصالات المتعلقة بالملف الإيراني. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن عقد مزيد من اللقاءات بين الجانبين خلال الأيام المقبلة يظل أمرا ممكنا.

وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية عن مسؤول أمريكي، تجري واشنطن وطهران مناقشات «إيجابية وبناءة» عبر وسطاء، إلا أن الإدارة الأمريكية لا تعتزم التسرع في التوصل إلى اتفاق.

خطة معدلة عن مذكرة إسلام آباد

وقال عراقجي إن المقترح الجديد يستند إلى مذكرة إسلام آباد، لكنه يتضمن تعديلات تهدف، بحسب الجانب الإيراني، إلى تسريع مسار المفاوضات ومنع إطالة أمدها أو تعطيلها من جانب أي من الطرفين.

ووفقا للتفاصيل التي أوردتها تقارير عن مسؤولين إيرانيين، فإن المقترح الحالي يشبه في جوهره مذكرة إسلام آباد، لكنه يستبدل الإطار الزمني البالغ 60 يوما للمفاوضات بجدول زمني أقصر مدته سبعة أيام.

وكانت مذكرة يونيو قد وضعت إطارا لوقف القتال وبدء مفاوضات لاحقة بشأن عدد من الملفات، بينها البرنامج النووي الإيراني، لكن المسار التفاوضي لم يفض إلى تسوية نهائية.

وبحسب التصور الذي عرضه عراقجي، تدخل الترتيبات حيز التنفيذ بعد موافقة الطرفين، على أن تتوقف الأعمال القتالية خلال سبعة أيام، بما يشمل الجبهات في لبنان. وتشمل الشروط المطروحة، وفقا للتفاصيل الواردة في التقارير، الإفراج الأمريكي عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، وإنهاء الحصار.

وفي اليوم السابع، تعيد إيران فتح مضيق هرمز، على أن يمهد ذلك الطريق لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وكانت طهران قد نقلت مقترحا بهذا الشأن إلى واشنطن عبر وسطاء في 16 سبتمبر، وفق ما نقلته رويترز عن مسؤول إيراني كبير، فيما قالت إيران إنها مستعدة لإعادة فتح المضيق خلال أسبوع إذا خففت الولايات المتحدة ضغطها العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية.

ويربط المقترح الإيراني، بذلك، بين خطوات متبادلة تشمل إنهاء الأعمال القتالية وتخفيف العقوبات والقيود المفروضة على إيران من جهة، وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية من جهة أخرى.

وتأتي المبادرة في وقت تكثف فيه طهران وواشنطن الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط استمرار الخلافات بشأن شروط وقف القتال ومستقبل البرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى