بزشكيان: لا نسعى لتطوير سلاح نووي وسنسمح بدخول المفتشين النوويين
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده ستسمح بدخول مفتشي وكالة الطاقة الذرية، مشيراً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاقات مع الوكالة بهذا الشأن.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده ستسمح بدخول مفتشي وكالة الطاقة الذرية، مشيراً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاقات مع الوكالة بهذا الشأن، لكنه وصف إمكانية لقائه مع نظيره الأميركي دونالد ترامب بالأمر الصعب نظراً لـ”أجواء من انعدام الثقة” التي تسود بين البلدين. وكان ترامب قد طرح فكرة لقاء بزشكيان في نيويورك هذا الأسبوع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد صناع القرار الإيراني مراراً التزامهم سلمية البرنامج النووي، مستندين إلى فتوى المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي التي تحرّم امتلاك أي سلاح نووي أو شراءه، إلا أن اغتيال الأخير في بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، أدى إلى زيادة المطالبات بامتلاك هذا السلاح داخل أوساط إيرانية.
من جهة أخرى، ورداً على سؤال بشأن المفاوضات المتعثرة مع واشنطن، قال بزشكيان إنه يحتاج إلى معرفة “ما الذي نريد التوصل إلى تفاهم بشأنه بالضبط”، مستعرضاً المرات التي هاجمت فيها الولايات المتحدة إيران، بينما كان البلدان منخرطان في المحادثات. ولمّح بزشكيان إلى صعوبة لقائه ترامب وجهاً لوجه، قائلاً: “ما داموا لا يكفّون عمّا يفرضونه علينا كل يوم، فمن الصعب أن نثق بهم. كل يوم يزيدون العقوبات علينا، وكل يوم يهددوننا، وكل يوم يضربوننا، ولا يلتزمون بما وقّعوا عليه كتابة. فإن دخلوا في محادثات، فهل سيفون بها فعلاً؟”.
في المقابل، شدد بزشكيان على أن إيران “ستلتزم كل ما نتعهد به” إذا قبلت الولايات المتحدة المقترح الإيراني بفتح مضيق هرمز.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، أنّ إيران قدّمت إلى الولايات المتحدة خطة لوقف الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز في نهاية اليوم السابع، على أن تبدأ بعدها محادثات شاملة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقال في إحاطة للصحافيين في نيويورك إنّ بلاده مستعدة لبدء تنفيذ الخطة فور موافقة الولايات المتحدة عليها، وإنها تنتظر الرد الأميركي.
- وقف جميع الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، بما فيها لبنان، طوال الأيام السبعة.
- الإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة لا تقل قيمتها عن 12 مليار دولار.
- رفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني.
- إنهاء الحصار البحري الأميركي على موانئ إيران.
وأوضح عراقجي أن إيران ستعيد فتح المضيق في اليوم السابع والأخير إذا استُوفيت الشروط، لتبدأ فوراً مفاوضات شاملة بشأن ملفها النووي، وقال إنّ التوصّل إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، سيكون “أفضل”، مشيراً إلى أن الصين تدعم المقترح.
في المقابل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن ترامب رفض مقترح وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، وأبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
وقال المسؤولون للصحيفة إن ترامب يشكك، في أحاديثه الخاصة، في استعداد طهران لتلبية مطالبه، ويرى أن العودة إلى حملة قصف على إيران تبقى مرجحة.



