نائب إيراني يطالب باقتحام الإمارات والتمركز فيها لـ«القضاء على جذور الفتنة»

طالب عضو في البرلمان الإيراني بلاده بالتوجه نحو الإمارات والسيطرة عليها للقضاء على جذور الفتنة والتمركز فيها حتى لا تُشن أي هجمات على إيران من تلك الدولة.

ميدل ايست نيوز: تجاوزت كمية النفط العابرة من مضيق هرمز 12.35 مليون برميل، فيما انخفضت صادرات النفط من الشرق الأوسط بنسبة 36% مقارنة بالأسبوع الماضي. «ترامب: لن يبقى شيء من الاقتصاد الإيراني بعد أسبوعين». «رئيس الوزراء البريطاني: إيران ضالعة في الحادث الأمني بقاعدة فرفورد على الأراضي البريطانية». «نتنياهو يزور الإمارات ويبحث إيران خلال اجتماع بحضور ممثلين عن دول عربية». «ترامب: إذا كانت إيران متورطة في حادث فلاي دبي فسنهاجمها بشدة».

ما سبق هي أبرز العناوين التي تلخص أهم أخبار الأسبوع الماضي، وهي قضايا قد تتحول إلى أزمة في ظل وقف إطلاق النار الهش والظروف التي تتأرجح بين الحرب والسلام.

وقال حسين علي حاجي دليغاني، عضو البرلمان الإيراني، ردًا على الأنباء المتداولة بشأن زيادة حركة السفن عبر مضيق هرمز، لموقع ديده بان إيران: «وفقًا لمعلوماتنا، لم يُفتح مضيق هرمز. قد تتمكن بعض السفن من العبور، لكن الارتفاع مجددًا في أسعار النفط العالمية يدل على أن مضيق هرمز لا يزال تحت السيطرة الكاملة».

وأضاف: «لكن هذا لا يعني أن أي سفينة غير قانونية لا تعبر المضيق. يبدو أن الأهم من هذا النقاش هو إرسال بعض المسؤولين إشارات ضعف، بينما يعتمد العالم على تصريحاتهم. ولهذا السبب، أدرجنا طلب استجواب السيد عراقجي في البرلمان. فكلما ارتفع سعر النفط، تظهر فورًا مقابلة له، تؤدي، عن قصد أو عن غير قصد، إلى انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية. وانخفاض أسعار النفط العالمية يعني منح ترامب فرصة لالتقاط أنفاسه».

وقال حاجي دليغاني: «لو امتنع السيد عراقجي عن إجراء المقابلات لمدة شهر، أو لم يذهب أي وفد من جانب ما يسمى بالوسطاء، الذين يمثل معظمهم الولايات المتحدة، إلى إيران أو يأتي منها لمدة شهر، فسيرتفع سعر النفط إلى مستوى سيضطر الأمريكيون عنده إلى رفع أيديهم والاستسلام أمام الشعب الإيراني».

وعن زيارة بنيامين نتنياهو إلى الإمارات، قال حاجي دليغاني: «من بين مطالب الشعب الإيراني أنه عندما دخل جزار غزة وقاتل مئات الإيرانيين إلى الإمارات، كان ينبغي استهدافه هناك. وقد قلت سابقًا إن الإمارات فرع من فروع الكيان الصهيوني، وقد أثبتت ذلك مرارًا، ولا ينبغي أن تكون بمنأى عن الاستهداف».

وأضاف: «قلت سابقًا أيضًا إن بلادنا تتعرض باستمرار للتهديد من الإمارات، وإن التخطيط يتم في هذا البلد بشأن القضايا المتعلقة بمضيق هرمز والعبور غير القانوني للسفن. لذلك يجب أن نذهب إلى هناك ونضمن أمن تلك المنطقة، أي أن نتمركز فيها حتى لا تُشن هجمات علينا من تلك النقطة، وحتى لا يجري التخطيط لمرور السفن بما يتعارض مع مصالحنا».

وعما إذا كان ذلك يعني السيطرة على الإمارات، قال حاجي دليغاني: «نعم، يجب أن نقتحم الإمارات، وهذا الأمر يمكن تنفيذه بسهولة. والقضاء على جذور الفتنة يتطلب أن يذهب مقاتلونا، قبل أن تبادر دولة هاجمتنا في الماضي أو تستعد الآن لشن هجوم جديد علينا، إلى هناك ويتمركزوا، حتى لا تُشن أي هجمات علينا من تلك المنطقة».

الكيان الصهيوني يبحث عن ذريعة

وقال النائب الأول لرئيس لجنة المادة 90 من الدستور في البرلمان الإيراني، بشأن محاولة الزج بالجمهورية الإسلامية في الأحداث الإرهابية في فرفورد البريطانية وحادث فلاي دبي: «أعتقد أن جميع الأحداث التي وقعت خلال اليومين أو الثلاثة أيام الماضية، بما في ذلك الحادث الذي وقع في بريطانيا، وحادث الطائرة، وحتى الحريق الذي اندلع في طائرة أمريكية، هي من عمل الكيان الصهيوني والموساد بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بهدف استخدام هذه الإجراءات وخلق ذرائع لتبرير شن هجوم جديد على إيران».

كل رد فعل حذر والحديث عن التفاوض يمثل إشارة للعدو

وشدد حاجي دليغاني، في ما يتعلق بتهديد وزير الخزانة الأمريكي بفرض عقوبات على النقل البحري الإيراني والعملات الرقمية، على أن «هذه العقوبات لن تسبب لنا مشكلة خطيرة، لكنها ستزيد من أعبائنا. ويتعين علينا، قبل أن يقدموا على مثل هذه الإجراءات، أن نوجه دروسًا لا تُنسى إلى ترامب والمحيطين به».

وقال حاجي دليغاني: «أحد الإجراءات التي يمكن أن تجعل وزير الخزانة الأمريكي يعاني هو إخراج الدولار من معاملاتنا وتبادلاتنا. هذا أمر ممكن، ولا يتطلب سوى إرادة جماعية من جانب البلاد. ما السبب الذي يجعلنا، عندما تجري معاملة ثنائية أو متعددة الأطراف، نلجأ حتمًا إلى العملة الأمريكية بدلًا من استخدام عملاتنا الوطنية؟».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى